مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 46 من 348

« قال : سَمعتُه يقول : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : قرَّة عيني النِّساء (1) ، ورَيحانتي الحسن والحسين ».

9 حدّثني الحسن بن عبدالله بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب عمّن ذكره عن عليِّ بن عبّاس ، عن المِنهال عن عَمرو ، عن الأصبغ ، عن زاذان « قال : سمعت عليَّ بن أبي طالب عليه السّلام في الرُّحْبَة (2) يقول : الحسن والحسين رَيحانتا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».

10 حدَّثني جماعة مشايخي منهم : أبي ؛ ومحمّد بن الحسن ؛ وعليُّ بن الحسين جميعاً ، عن سعد بن عبدالله بن أبي خلف ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن أبي عبدالله زكريّا المؤمن ، عن ابن مُسكان ، عن زيد مولى ابن هُبيرة (3) « قال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : خذوا بِحُجزَة هذا الأنزع ، فإنّه الصّدِّيق الأكبر؛ والهادي لمن اتَّبعه ، ومَن سبقه مرق (*) من دين الله ، ومَن خذله محقه الله ، ومَن اعتصم به فقد اعتصم ب [ حبل ] الله ، ومَن أخذ بولايته هداه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله ، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين ، وهما ابناي؛ ومَن ولد الحسين الأئمّة الهداة والقائم المهديّ ، فأحبّوهم وتوالوهم ، ولا تتّخذوا عدوَّهم وليجَة من دونهم ، فيحلُّ عليكم غضبٌ مِن رَبّكم ، وذلّة في الحياة الدُّنيا ، وقد خاب مَنِ افترى ».

11 حدَّثني الحسين بن عليٍّ الزّعفرانيُّ بالرَّيّ قال : حدَثنا يحيى بن سليمان ، عن عبدالله بن عثمان بن خَثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يَعلى بن مُرَّة « قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : حسينٌ منّي وأنا من حسين ، أحبَّ الله مَن أحبَّ حسيناً ، حسين سِبط مِن الأسباط ».

__________________

1 كذا في جلّ النّسخ ، والصّواب : « حُبِّب إليّ من الدنيا النّساء والطّيب ، وقرّة عيني في الصّلاة » ، راجع بيانه مفصّلاً « الخصال » طبع مكتبتنا ص 165.

* أي خرج.

2 الرّحبة بضمّ أوّله ، وسكون ثانية ، وباء موحّدة : قرية بحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحُجّاج إذا أرادوا مكّة. ( المعجم ).

3 يعني زيد بن يونس الشّحّام.

الصفحة 46 من 348