مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 348

وحدَّثني أبي رحمه الله ومحمّد بن يعقوبَ ، عن محمّد بن يحيى ؛ وغيره ، عن أحمدَ بنِ محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن زياد ، عن أبي عبدالله عليه السّلام مثله (1).

4 وحدَّثني أبي رحمه الله عن محمّد بن يحيى ، عن أحمدَ بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيلَ بن بزيع عن بعض أصحابه رَفعه إلى أبي عبدالله عليه السّلام « قال : قلت : نكون بمكّة أو بالمدينة أو بالحائر أو المواضع الّتي يُرجى فيها الفضل فربّما يخرج الرَّجل يتوضّأ فيجيء الآخر فيصير مكانه ، قال : مَن سبق إلى موضع فهو أحقّ به يومه وليلته ».

5 حدَّثني أبو العبّاس محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن مَنيع ، عن صَفوانَ بن يحيى ، عن صَفوانَ بن مِهرانَ الجمّال ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : أهون ما يكسب زائر الحسين عليه السّلام في كلِّ حسنة ألف ألف حسنةٍ ، والسّيّئة واحدة ، وأين الواحدة من ألف ألف؟! ثمَّ قال : يا صَفوانُ أبشر فإنَّ ‏لله ملائكةٌ معها قضبان من نور فإذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الحسين عليه السّلام سيّئة ، قالت الملائكة للحفظة : كفّي ، فتكفّ ، فإذا عمل حسنة قالت لها : اكتبي اُولئك الَّذين يبدُّل الله سيّئاتهم حسنات ».

6 حدَّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن

__________________

منها أعني البرزختين ، وذلك لعدم تعلّقهم بهذه الأجساد العنصرية فكأنّهم وَهم بعدُ في جلابيب من أبدانهم قد نفضوها وتجرّدوا عنها فضلاً عمّا بعد وفاتهم ، والدّليل على ذلك من الحديث قولهم عليهم السلام : « إنّ الله خلق أرواح شيعتنا ممّا خلق منه أبداننا » ، فأبدانهم عليهم السلام ليست إلاّ تلك الأجساد اللّطيفة المثالية ، وأمّا العنصريّة فكأنّها أبدان الأبدان ثمّ أيّد قوله بما تقدّم من إخراج نوح عظام آدم عليهما السلام ، وكذا خبر موسى وإخراجه عظام يوسف عليهما السلام ، وقال : فلو لا أنّ الأجسام العنصرية منهم تبقى في الأرض لما كان لاستخراج العظام ونقلها من موضع إلى آخر بعد سنين مديدة معنى ، وإنّما يبلّغونهم من بعيد السّلام لأنّهم في الأرض وهم عليهم السلام في السّماء إلخ. وقيل : لعلّ صدور أمثال هذا الخبر لنوع مصلحة توريةً لقطع أطماع الخوارج وبني أميّة وأضرابهم بالنّبش ، والله يعلم.

1 الخبر مذكور في الكافي والتّهذيب والفقيه وبصائر الدّرجات بتفاوت يسير في اللّفظ.

الصفحة 341 من 348