مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 348

عن عليِّ بن محمّد الحُضَيْنيّ (1) ، عن عليِّ بن عبدالله بن مَروان ، عن إبراهيم بن عُقْبَة « قال : كتبت إلى أبي الحسن الثّالث عليه السّلام أسأله عن زيارة قبر أبي عبدالله ، عن زيارة قبر أبي الحسن وأبي جعفر عليهم السّلام ، فكتب إليَّ : أبو عبدالله المقدّم (2) ، وهذا أجمع وأعظم أجراً ».

12 حدَّثني علي بن الحسين ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن عبدالرَّحمن بن أبي نَجرانَ « قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام (3) عمّن زار النَّبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قاصداً؟ قال : له الجنّة ، ومن زار قبر أبي الحسن عليه السّلام فله الجنَّة ».

الباب المائة

( زيارة أبي الحسن موسى بن جعفر وأبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد عليهم السلام )

1 حدَّثني محمّد بن جعفر الرَّزَّاز الكوفيّ ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد عمّن ذكره عن أبي الحسن عليه السّلام « قال : تقول ببغداد :

« السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَليَّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّة اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الأَرضِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ بَدا لله في شَأْنِهِ (4) ، أتَيتُكَ عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُعادِياً لأَعْدائِكَ ، فَأشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ يا مَولايَ » ، قال : وَادْعُ اللهَ واسأل حاجتك ، قال :

__________________

1 الحُضَين بالحاء المهملة المضمومة والضّاد المعجمة المفتوحة بنوه بطن من بني رقّاش من بكر بن وائل من العدنانيّة ، أبوها أبو ساسان حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة إلى آخر النّسب. ( الأمينيّ ره )

2 قوله عليه السلام : « المقدّم » أي الحسين عليه السلام أقدم وأفضل ، أو المعنى أنَّ زيارته فقط أفضل من زيارة كلٍّ من المعصومين عليهم السلام ، ومجموع زيارتهما أجمع وأفضل ، أو المعنى أنّ زيارة الحسين عليه السلام أولى بالتّقديم. ثمّ إن أضفت إلى زيارته عليه السلام زيارتهما عليهما السلام كان أجمع وأعظم أجراً. ( مرآة العقول ) والخبر مذكور في الكافي ، راجع ج 4 ص 583 ح 3.

3 يعني الثّاني عليه السلام .

4 في بعض نسخ التّهذيب : « يا مريد الله » من الإرادة ، وفي بعضها : « بدأ الله » بالهمزة ، أي : أراد الله إمامته. ( ملاذ الأخيار ) وفي قوله : « يا من بدا لله في شأنه » كلام ، راجع مرآة العقول ج 18 ص 304.

الصفحة 312 من 348