مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 348

3 حدَّثني عليُّ بن الحسين ، عن عليِّ بن إبراهيمَ ، عن إبراهيم بن إسحاقَ النّهاونديِّ ، عن عبدالله بن حمّاد الأنصاريِّ ، عن عبدالله بن سِنان ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : إذا تَناوَلَ أحَدُكم مِن طينَ قبر الحسين فليقل :

« اللّهُمَّ إنّي أسْأَلُك بحقِّ المَلَكِ الَّذي تَناوَلَهُ ، وَالرَّسُولَ الَّذي بَوَّأَهُ ، وَالْوَصِيِّ الَّذي ضُمِّنَ فيهِ ، أنْ تجعَلَهُ شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ ( كذا وكذا ) ويسمّي ذلك الدَّاء » (1).

4 حدَّثني حكيم بن داود ، عن سَلَمةَ ، عن عليِّ بن الرّيّان بن الصَّلت ، عن الحسين بن أسد ، عن أحمدَ بن مُصْقَلَة ، عن عمّه ، عن أبي جعفر الموصليّ « أنّ أبا جعفر عليه السّلام قال : إذا أخذت طين قبر الحسين فقل :

« اللّهُمَّ بِحَقِّ هذِهِ التُّرْبَةِ ، وَبِحقِّ المَلَكِ المُوَكِّلِ بِها ، وَالملكِ الَّذِي كَرَبها (2) ، وَبِحَقِّ الْوَصيِّ الَّذِي هُوَ فيها ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ هذا الطِّين شِفاءً مِن كلِّ داءٍ وَأماناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ » ،

فإن فعل ذلك كان حتماً شفاءً [له] مِن كلِّ داء ، وأماناً من كلِّ خَوف ».

5 حدَّثني محمّد بن الحسن بن عليِّ بن مَهزيار ، عن أبيه ، عن جدِّه عليِّ بن مَهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبدالله بن عبدالرَّحمن الأصمّ قال : حدّثنا أبو عمرو شيخ من أهل الكوفة ، عن أبي حمزة الثُّماليِّ ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : كنت بمكّة وذكر في حديثه قلت : جُعِلتُ فِداك إنّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ليستشفون به؛ هل في ذلك شَيءٌ ممّا يقولون من الشِّفاء؟ قال : قال : يُستَشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر جَدِّي رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وكذلك طِين قبر الحسن وعليٍّ ومحمّد (3) ، فَخُذْ منها فإنّها شِفاءٌ مِن

__________________

1 في مصباح الطّوسي رحمه الله عن ابن سنان مثله وفيه : « بحقّ الملك الّذي تناول ، والرّسول الّذي نزّل » ورواية ابن قولويه أصوب. ( البحار )

2 كربها أي حفرها ، من قولهم : كربت الأرض ، ويحتمل أن يكون بتشديد الرّاء والباء للتّعدية ، أي أخذها ورجع بها إلىُ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كما في ساير الأدعية. ( البحار )

3 فيه كلام ، وقال العلاّمة المجلسيّ رحمه الله : « ما تضمّنه الخبر من جواز الاستشفاء.

الصفحة 290 من 348