مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 348

وتقول : « اللّهُمّ رَبَّ الأرْبابِ ، صَريخَ الأخْيارِ ، إنّي عُذتُ مَعاذاً ، فَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، جِئْتُكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وافِداً إلَيْكَ ، أتَوَسَّلُ إلَى اللهِ في جَميع حَوائِجي مِنْ أمْرِ آخِرَتي وَدُنْيايَ ، وَبِكَ يَتَوَسَّلُ المتوَسِّلُونَ إلى الله في جَميع حَوائِجِهِمْ ، وَبِكَ يُدْرِكُ أهْلُ الثَّوابِ مِنْ عِبادِ اللهِ طَلِبَتَهُمْ ، أسأَلُ وَلِيَّكَ وَوَلِيَّنا أنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زيارَتِكَ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَالمَغْفِرَةَ لِذُنُوبي ، اللّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْصُرُهُ وَتَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ».

ثمّ تضع خَدَّك عليه وتقول : « اللّهُمٌّ رَبَّ الحُسَينِ! اشْفِ صَدْرِ الحُسَينِ ، اللّهُمَّ رَبَّ الحُسَينِ! اطْلُبْ بِدَم الحُسَين ، اللّهُمَّ رَبَّ الحُسَين! انْتَقِمْ مِمَّنْ رَضِيَ بِقَتْل الحُسين ، اللّهُمَّ رَبَّ الحسَين! انْتَقِمْ مِمَّن خَالَفَ الحُسَين ، اللّهُمَّ رَبَّ الحُسين! انْتَقِمْ مِمَّنْ فَرِحَ بِقَتْلِ الحُسَين » ، وتبتهل إلى الله في اللّعنة على قاتل (1) الحسين وأمير المؤمنين عليهما السّلام.

وتسبِّح عند رجلَيه ألف تسبيحةٍ من تسبيح فاطمة الزَّهراء صلّى الله عليها ، فإن لم تقدر فمائة تسبيحة وتقول :

« سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشّامِخِ المنيفِ ، سُبْحان ذي الجلال الفاخر العظيم (2) ، سُبْحانَ ذِي الملْكِ الفاخِرِ القَديمِ ، سُبْحانَ ذِي المْلكِ الفاخِرِ العَظيم ، سُبْحان مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالجمالَ ، سُبْحانَ مَنْ تَردّى بِالنُّورِ وَالوَقارِ ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أثَرَ النَّمْلِ في الصَّفا ، وَخَفَقانَ الطَّير (3) في الْهَواءِ ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ هكذا ولا هكذا غيره ».

ثمَّ صِرْ إلى قبر عليِّ بن الحسين (4) فهو عند رجل الحسين عليهما السّلام فإذا وقفت عليه فقل :

« السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ الله وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَابْنَ خَليفَةِ رَسُولِ اللهِ ، وَابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ مُضاعَفَةً ، كُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أوْ غَرَبَتْ ،

__________________

1 في بعض النّسخ : « على من قتل ».

2 في بعض النّسخ : « الفاخر العميم ». والشّامخ : المرتفع ، والمنيف : العالي المشرف.

3 خفقان الطّير : طيرانه وضربه بجناحيه. والوَقار كسحاب : الرّزانة.

4 مرّ الكلام فيه ، راجع ص 220.

الصفحة 248 من 348