إدخال السّرور على المؤمن ، وأقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى هو ساجدٌ باك ».
5 حدَّثني محمّد بن عبدالله بن جعفر الحِميريّ ، عن أبيه ، عن أحمدَ بن أبي عبدالله ، عن أبي الجَهْم ، عن أبي خَديجة « قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : ما يبلغ مِن زيارة قبر الحسين عليه السّلام ، قال : أفضل ما يكون من الأعمال ».
6 حدَّثني محمّد بن جعفر الرَّزَّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبدالرَّحمن بن أبي هاشم الرَّزَّاز قال : حدَّثنا سالم بن سلمة وهو أبو خديجة عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : إنَّ زيارة الحسين عليه السّلام افضل ما يكون مِن الأعمال » (1).
الباب التّاسع والخمسون
( إنّ مَن زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عَرشه )
( وكتب في أعلىُ علّيّين )
1 حدَّثني أبي ؛ وعليُّ بن الحسين؛ وجماعة مشايخي رحمهم الله عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيلَ بن بزيع ، عن صالِح بن عُقْبة ، عن زَيد الشَّحّام « قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : ما لِمَن زار قبر الحسين (2) عليه السّلام؟ قال : كان كمن زارَ الله في عَرشه ، قال : قلت : ما لمن زارَ أحداَ منكم؟ قال : كمن زارَ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».
2 وحدَّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيلَ ، عن الخَيبري ، عن الحسين بن محمّد القمّيِّ ، عن أبي الحسن الرِّضا عليه السّلام « قال : مَن زارَ قبر أبي عبدالله عليه السّلام بشطّ الفُرات كان
__________________
1 الخبر واحدٌ كما ترى ، وكذا سنده ، لكن كرّره المصنّف رحمه الله ونقله عن واحدٍ واحدٍ مِن شيوخه.
2 كذا ، والصّواب ما يأتي في الباب السّتّين تحت رقم 4 ، وفيه : « ما لمن زار رسول الله وعليّاً عليهما السّلام إلخ ».




