مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 348

ومأواه ، واُعذِّبه عَذاباً لا اُعذِّبه أحداً مِن العالمين ».

وحدَّثني مَن رفعه إلى أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله وأبا جعفر عليهما السّلام يقولان : مَن أحبَّ أن يكون مسكنُه ومأواه الجنَّة إلىُ آخره كما في صدر الباب .

الباب السّابع والخمسون

( مَن زار الحسين عليه السلام احتساباً )

1 حدَّثني أبي رحمه الله وعليُّ بن الحسين ؛ ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن حَمدانَ بنِ سليمانَ النّيسابوريِّ قال : حدَّثنا عبدالله بن محمّد اليمانيُّ ، عن مَنيع بن الحَجّاج ، عن يونسَ بن عبدالرَّحمن ، عن قُدامَةَ بن مالك ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : مَن زارَ الحسين مُحتسباً لا أشَرَاً ولا بَطَراً ولا رياء ولا ولا سُمْعَةً مُحِصَتْ عنه ذنوبُه (1) كما يمحص الثَّوب بالماء ، فلا يبقى عليه دَنَس ، ويكتب له بكلِّ خُطْوةٍ حَجّة ، وكلّما رفع قدماً عُمرة ».

2 حدَّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله ، عن أحمدَ بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن أبان الأحمر ، عن محمّد بن الحسين ( كذا ) الخزَّاز ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام « قال : قلت : جُعِلتُ فِداك ما لمن أتى قبر الحسين عليه السّلام زائراً له عارفاً بحقِّه يريد به وَجهَ الله تعالى والدَّارَ الآخرة؟ فقال له : يا هارونُ مَن أتى قبر الحسين عليه السّلام زائراً له عارفاً بحقِّه يريد به وجهَ الله والدَّار الآخرة غَفر الله وَاللهِ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر ، ثمَّ قال لي ثلاثاً : ألم أحْلِف لك؟ ألم أحْلِفْ لك؟ ألم احْلِف لك؟! ».

3 حدَّثني الحسن بن عبدالله بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه عبدالله بن محمّد

__________________

1 قال في النّهاية : « اصل المَحْص : التّخليص. ومنه تمحيص الذَنوب أي إزالتها ». وفي القاموس : « مَحَصَ الذَّهب بالنّار اخْلَصه مَما يَشُوبُه ». وفي نسخة : « يمضمض » أي يغسل. و « لا أشَراً ولا بطراً » قال الفيض رحمه الله : « الأشر والبطر متقاربان يعني سبب الطّغيان ».

الصفحة 152 من 348