مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَامِلُ الزِّيَارَاتِ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولُوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 106 من 348

غيره؟ فقال : ورع عن أشياء قبيحةٍ ، وكفّ عن شتمنا [أهل البيت] إذا ذكرنا ، وترك أشياء اجترء عليها غيره ، وليس ذلك لِحبّنا ولا لِهوى منه لنا ، ولكن ذلك لشدَّة اجتهاده في عبادته وتَدَيُّنه ولما قد شغل نفسه به عن ذكر النّاس ، فأمّا قلبه فمنافق ودينه النَّصب واتّباع أهل النَّصب وولاية الماضينَ وتقدُّمه لهما على كلِّ أحدٍ ».

7 حدَّثني أبي رحمه الله عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن عبدالله بن عبدالرَّحمن الأصمّ ، عن عبدالله بن بُكَير الاُرجانيِّ (1). وحدَّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبدالله بن زُرارة ، عن عبدالله بن عبدالرَّحمن الأصمّ ، عن عبدالله بن بُكَير « قال : حَجَجْتُ مع أبي عبدالله عليه السّلام في حديث طويل (2) فقلت : ياابن رسول الله لو نُبِش قبرُ الحسين بن عليٍّ عليهما السّلام هل كان يُصابُ في قبره شيءٌ؟ فقال : ياابن بُكَير ما أعظم مسائِلُك ، إنَّ الحسين عليه السّلام مع أبيه واُمّه وأخيه في منزل رَسول اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ومعه يُرزقون ويحبون (3) وأنّه لعَلى يمين العَرش متعلّق ( كذا ) يقول : يارَبِّ أنْجزْ لي ما وَعَدتَني ، وإنّه لينظر إلى زُوَّاره ، وأنّه أعرف بهم وبأسمائهم وأسماءِ آبائهم وما في رِحالهم من أحَدِهم بولده ، وأنّه لينظر إلى مَن يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : أيّها الباكي

__________________

1 قال العلاّمة الأمينّي رحمه الله : أرّجان بفتح أوّله وتشديد ثانيه تارة ، وبالتّخفيف اُخرى : مدينة مِن بلاد فارِس ، وفي بعض النّسخ : « ارحمانيّ » ، وأظنّه تصحيف أرْخُمانيّ بالفتح ثم السكون وضم الخاء المعجمة : بلدة من مدن فارس. و « عبدالله بن بكير » أو « عبدالله بن بكر » كما في بعض النسخ ليس هو من ولد أعين ، وله ابن اسمه الحسين ابن عبدالله الأرجانيّ.

2 سيأتي الخبر بتمامه في باب نوادر الزّيارات تحت رقم 2.

3 فيه سقط ، والسّاقط قوله : « كما يرزقون ، فلو نُبِشَ في أيّامه لوُجِدَ ، وأمّا اليوم فهو حيُّ عند ربّه يرزق وينظر إلى مُعَسكَره ، وينظر إلى العرش متى يؤمر أن يحمله إلخ ». كما يأتي في النّوادر.

الصفحة 106 من 348