مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 354

بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللهِ : فَقَالَ سَبِيلُ اللهِ شِيعَتُنَا (1).

82 عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : إِنَّ رَجُلاً أَوْصَى لِي فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ : فَقَالَ لِي : اصْرِفْ فِي الْحَجِّ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُ أَوْصَى فِي السَّبِيلِ قَالَ اصْرِفْهُ فِي الْحَجِّ ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ سَبِيلاً مِنْ سَبِيلِهِ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِ (2).

83 عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلَاناً بِضَاعَةً إِلَى الْيَمَنِ ، فَأَتَيْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَبْضِعَ فُلَاناً فَقَالَ لِي : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَقُلْتُ : قَدْ بَلَغَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : صَدِّقْهُمْ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) فَقَالَ : يَعْنِي يُصَدِّقُ اللهَ وَيُصَدِّقُ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ كَانَ رَءُوفاً رَحِيماً بِالْمُؤْمِنِينَ (3).

84 عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) إِلَى قَوْلِهِ : (نُعَذِّبْ طائِفَةً) قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ : تَفْسِيرُهَا وَاللهِ مَا نَزَلَتْ آيَةَ قَطُّ إِلَّا وَلَهَا تَفْسِيرٌ ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ نَزَلَتْ فِي التَّيْمِيِّ وَالْعَدَوِيِّ وَالْعَشَرَةِ مَعَهُمَا (4) أَنَّهُمْ اجْتَمَعُوا اثْنَا عَشَرَ ، فَكَمَنُوا لِرَسُولِ اللهِ ص فِي الْعَقَبَةِ وَائْتَمَرُوا بَيْنَهُمْ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنْ فَطَنَ نَقُولُ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ، وَإِنْ لَمْ يَفْطِنْ لَنَقْتُلَنَّهُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) فَقَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ (قُلْ أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ) يَعْنِي مُحَمَّداً ص (كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ) يَعْنِي عَلِيّاً إِنْ يَعْفُ عَنْهُمَا فِي أَنْ يَلْعَنَهُمَا عَلَى الْمَنَابِرِ وَيَلْعَنَ غَيْرَهُمَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : (إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً) (5).

85 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع (نَسُوا اللهَ) قَالَ : قَالَ تَرَكُوا طَاعَةَ اللهِ (فَنَسِيَهُمْ)

__________________

(1 3) البحار ج 23 : 49. البرهان ج 2 : 138.

(4) وفي بعض النّسخ هكذا «نزلت في عدد بني أميّة والعشرة معها» ولكن الظّاهر هو المختار.

(5) البحار ج 6 : 628. البرهان ج 2 : 140.

الصفحة 95 من 354