مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 354

43 عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ حِينَ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى النَّصَارَى حِينَ قَالُوا الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ مَنْ أَرَاقَ دَمِي وَآذَانِي فِي عِتْرَتِي (1).

44 عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّهُ لَنْ يَغْضَبَ لِلَّهِ شَيْءٌ كَغَضَبِ الطَّلْحِ (2) وَالسِّدْرِ ، أَنَّ الطَّلْحَ كَانَتْ كَالْأُتْرُجِّ ، وَالسِّدْرَ كَالْبِطِّيخِ ، فَلَمَّا قَالَتْ الْيَهُودُ : يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ نَقَصَا حَمْلَهُمَا فَصَغُرَ فَصَارَ لَهُ عَجَمٌ ، وَاشْتَدَّ الْعَجَمُ ، فَلَمَّا أَنْ قَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ إِذْعَرَتَا فَخَرَجَ لَهُمَا هَذَا الشَّوْكُ وَنَقَصَتَا حَمْلَهُمَا ، وَصَارَ الشَّوْكُ إِلَى هَذَا الْحَمْلِ ، وَذَهَبَ حَمْلُ الطَّلْحِ ، فَلَا يَحْمِلُ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا [أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ] ثُمَّ قَالَ : مَنْ سَقَى طَلْحَةً أَوْ سِدْرَةً فَكَأَنَّمَا سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمْآنَ (3).

45 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ) قَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا صَامُوا ، لَهُمْ وَلَا صَلُّوا وَلَكِنَّهُمْ أَحَلُّوا لَهُمْ حَرَاماً وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمْ حَلَالاً فَاتَّبَعُوهُمْ.

46 وَقَالَ فِي خَبَرٍ آخَرَ [عَنْهُ] وَلَكِنَّهُمْ أَطَاعُوهُمْ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ (4).

47 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ) قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَتَّخِذُوهُمْ آلِهَةً إِلَّا أَنَّهُمْ أَحَلُّوا حَرَاماً فَأَخَذُوا بِهِ ، وَحَرَّمُوا حَلَالاً (5) فَأَخَذُوا بِهِ ، فَكَانُوا أَرْبَابَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ (6).

__________________

(1) البرهان ج 2 : 120. الصافي ج 1 : 695.

(2) الطلح : شجر حجازية ومنابتها بطون الأودية ولها شوك كثير ويقال لها أم غيلان أيضا تأكل الإبل منها أكلا كثيرا. وقيل : كل شجر عظيم كثير الشوك.

(3) البحار ج 4 : 59. البرهان ج 2 : 120.

(4) البحار ج 7 : 141. البرهان ج 2 : 120.

(5) هذا هو الظاهر الموافق لنسخ البحار والبرهان والصافي ولرواية الكليني (ره) في الكافي لكن في نسخة الأصل هكذا «أحلوا لهم حلالا وحرموا حراما» وكذا في الحديث الآتي.

(6) البحار ج 4 : 59 و 7 : 141. البرهان ج 2 : 120. الصافي ج 1 : 695.

الصفحة 86 من 354