12 عَنْ حَكِيمِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ وَاللهِ إِنَّ لِعَلِيٍّ لَأَسْمَاءَ فِي الْقُرْآنِ مَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَأَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكَانَ عَلِيٌّ هُوَ وَاللهِ الْمُؤَذِّنَ ، فَأَذَّنَ بِأَذَانِ اللهِ وَرَسُولِهِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ مِنَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا ، فَكَانَ مَا نَادَى بِهِ أَنْ لَا يَطُوفَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ عُرْيَانٌ وَلَا يَقْرَبَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ مُشْرِكٌ (1).
13 عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ فِي الْأَذَانِ : هُوَ اسْمٌ فِي كِتَابِ اللهِ لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرِي (2).
14 عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) قَالَ : الْأَذَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع (3).
15 عَنْ جَابِرٍ عَنْ [جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ] أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) قَالَ : خُرُوجُ الْقَائِمِ وَأَذَانٌ دَعْوَتُهُ إِلَى نَفْسِهِ (4).
16 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ يَوْمَ (الْحَجِّ الْأَكْبَرِ) يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ (5).
17 وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ سِرْحَانَ عَنْهُ ع قَالَ الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ (6) وَرَمْيُ الْجِمَارِ وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ (7).
__________________
(1 2) البرهان ج 2 : 102. البحار ج 9 : 57. الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
(3) البرهان ج 2 : 102. البحار ج 9 : 57. الصافي ج 1 : 682 683.
(4) البرهان ج 2 : 102. إثبات الهداة ج 7 : 99.
(5) البرهان ج 2 : 102. الوسائل ج 2 أبواب العمرة باب 1.
(6) وجمع بالفتح فالسكون : المشعر الحرام وهو أقرب الموقفين إلى مكة المشرفة ومنه حديث آدم (ع) ثم انتهى إلى جمع فجمع فيها بين المغرب والعشاء ، قيل سمي به لأن الناس يجتمعون فيه ويزدلفون إلى الله تعالى أي يتقربون إليه بالعبادة والخير والطاعة ، وقيل لأن آدم اجتمع فيها مع حواء فازدلف ودنا منها وقيل لأنه يجمع فيه المغرب والعشاء (م).
(7) البرهان ج 2 : 102. الصافي ج 1 : 683. الوسائل ج 2 أبواب العمرة باب 1.




