مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 354

69 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) قَالَ : أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ (1).

70 عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي مقدام عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ لَمَّا عَطِشَ الْقَوْمُ يَوْمَ بَدْرٍ انْطَلَقَ عَلِيٌّ بِالْقِرْبَةِ يَسْتَقِي وَهُوَ عَلَى الْقَلِيبِ (2) إِذْ جَاءَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ مَضَتْ فَلَبِثَ مَا بَدَا لَهُ ، ثُمَّ جَاءَتْ رِيحٌ أُخْرَى ثُمَّ مَضَتْ ثُمَّ جَاءَتْهُ أُخْرَى كَادَ أَنْ تَشْغَلَهُ وَهُوَ عَلَى الْقَلِيبِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى مَضَى ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ص أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ص : أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى [فِيهَا] جَبْرَئِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَالثَّانِيَةُ فِيهَا مِيكَائِيلَ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَالثَّالِثَةُ فِيهَا إِسْرَافِيلُ مَعَ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَقَدْ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَهُمْ مَدَدٌ لَنَا ، وَهُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُ فَ (نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ) يَمْشِي الْقَهْقَرَى حَتَّى يَقُولَ : «إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ وَ إِنِّي أَخافُ اللهَ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقابِ» (3).

71 أَبُو عَلِيٍّ الْمَحْمُودِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللهِ : (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ) قَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ وَأَسْتَاهَهُمْ (4) أَنَّ اللهَ كَرِيمٌ يُكِنُ (5).

72 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) قَالَ : نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ ، هُمْ شَرُّ خَلْقِ اللهِ ، هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي بَطْنِ الْقُرْآنِ وَهُمُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (6).

__________________

(1) البحار ج 6 : 473. البرهان ج 2 : 89. الصافي ج 1 : 669.

(2) القليب : البئر قبل أن تطوى.

(3) البحار ج 6 : 471. البرهان ج 2 : 90. الصافي ج 1 : 672.

(4) الاست : العجز وأصلها سته على فعل بالتحريك يدل على ذلك أن جمعه استاه مثل جمل وأجمال ، ولا يجوز أن يكون مثل جذع وقفل اللذين يجمعان أيضا على أفعال لأنك إذا أردت الهاء التي هي لام الفعل وحذفت العين قلت سه بالفتح (ص).

(5) البرهان ج 2 : 90. البحار ج 6 : 467.

(6) البرهان ج 2 : 90. الصافي ج 1 : 674.

الصفحة 65 من 354