مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 354

فَقَالَ : كُلُّ قَرْيَةٍ تَهْلِكُ أَهْلُهَا ، أَوْ انْجَلَوْا عَنْهَا ، فَمِنْ نَفَلِ نِصْفِهَا يُقْسَمُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَنِصْفُهَا لِلرَّسُولِ (1).

5 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْأَنْفَالُ مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ (2) بِخَيْلٍ (وَلا رِكابٍ) (3).

6 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ قَالَ : هِيَ الْقُرَى الَّتِي قَدْ جَلَا أَهْلُهَا وَهَلَكُوا ، فَخَرِبَتْ فَهِيَ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ (4).

7 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ الْفَيْءَ وَالْأَنْفَالَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ لَمْ يَكُنْ فِيهَا هِرَاقَةُ دَمٍ أَوْ قَوْمٌ صَالَحُوا أَوْ قَوْمٌ أَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ أَوْ بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ ، فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْفَيْءِ فَهَذَا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ وَهُوَ لِلْإِمَامِ مِنْ بَعْدِ الرَّسُولِ (5).

8 عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللهَ فَرَضَ طَاعَتَنَا فِي كِتَابِهِ ، فَلَا يَسَعُ النَّاسَ جَهْلُنَا [حَمْلُنَا] لَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَلَنَا الْأَنْفَالُ وَلَنَا قَرَائِنُ [كَرَائِمُ] الْقُرْآنِ (6).

9 عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ : مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ بَادَ أَهْلُهُ فَذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ لَنَا (7).

10 عَنْ أَبِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ فَقَالَ :

هُوَ كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وَكُلُّ أَرْضٍ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا خَيْلٌ وَلَا رِكَابٌ ، وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ غَلَبَهَا رَسُولُ اللهِ ص (8).

__________________

(1) البحار ج 20 : 54. البرهان ج 2 : 61. الوسائل ج 2 : أبواب الأنفال باب 1 وفي نسخة البرهان بعد قوله فمن نقل هكذا : «فهي لله تعالى وللرسول» مكان قوله : «نصفها يقسم اه».

(2) الإيجاف : سرعة السير.

(3 8) البحار ج 20 : 54. البرهان ج 2 : 61. الوسائل ج 2 : أبواب الأنفال باب 1.

الصفحة 47 من 354