مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 354

الرِّزْقِ فَاطْلُبْهُ بِقُوَّةٍ (1).

101 وَفِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللهِ : (خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ) أَقُوَّةٌ فِي الْأَبْدَانِ أَمْ قُوَّةٌ فِي الْقُلُوبِ قَالَ : فِيهِمَا جَمِيعاً (2).

102 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ) قَالَ : السُّجُودُ وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ (4).

103 عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) قَالَ : أَخَذَ اللهُ الْحُجَّةَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ يَوْمَ الْمِيثَاقِ هَكَذَا وَقَبَضَ يَدَهُ (5).

104 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : كَيْفَ أَجَابُوهُ وَهُمْ ذَرٌّ قَالَ : جَعَلَ فِيهِمْ مَا إِذَا سَأَلَهُمْ أَجَابُوهُ (6) يَعْنِي فِي الْمِيثَاقِ (7).

__________________

(1) البحار ج 18 : 317. البرهان ج 2 : 45.

(2) البحار ج 15 (ج 2) : 37. البرهان ج 2 : 45. الصافي ج 1 : 624.

(3) وفي نسخة البرهان هكذا «عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا اه».

(4) البرهان ج 2 : 45.

(5) البحار ج 3 : 71. البرهان ج 2 : 49.

(6) قال الفيض (ره) في تفسير الآية : إن الله نصب لهم دلائل ربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها حتى صاروا بمنزلة الإشهاد على طريقة التمثيل نظير ذلك قوله عزوجل (إنّما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) وقوله جل وعلا (فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) ومعلوم أنه لا قول ثمة وإنما هو تمثيل وتصوير للمعنى وذلك حين كانت أنفسهم في أصلاب آبائهم العقلية ومعادنهم الأصلية يعني شاهدهم وهم دقائق في تلك الحقائق وعبر عن تلك الآباء بالظهور لأن كل واحد منهم ظهر أو مظهر لطائفة من النفوس أو ظاهر عنده لكونه صورة عقلية نورية ظاهرة بذاتها إلخ.

ثم قال بعد نقل الحديث ما لفظه : أقول : وهذا بعينه ما قلناه إنه عزوجل ركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار. وقال المجلسي (ره) : أي تعلقت الأرواح بتلك الذر وجعل فيهم العقل وآلة السمع وآلة النطق حتى فهموا الخطاب وأجابوا وهم ذر.

(7) البحار ج 3 : 71. البرهان ج 2 : 49. الصافي ج 1 : 625.

الصفحة 37 من 354