مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 354

وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً (1).

61 عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) إِلَى قَوْلِهِ : (وَأَقْرَبَ رُحْماً) قَالَ : أَبْدَلَهُمَا مَكَانَ الِابْنِ بِنْتاً فَوَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً (2).

62 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع (3) قَالَ كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَهُ حَقٌّ لَا يَعْلَمُ بِهِ ، قَالَ قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللهُ قَالَ : إِنَّ صَاحِبَ الْجِدَارِ كَانَ لَهُمَا كَنْزٌ تَحْتَهُ ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَهَباً وَلَا فِضَّةً ، قَالَ قُلْتُ : فَأَيُّهُمَا كَانَ أَحَقَّ بِهِ فَقَالَ : الْأَكْبَرُ ، كَذَلِكَ نَقُولُ (4).

63 عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِنَّ اللهَ لَيُصْلِحُ بِصَلَاحِ (5) الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ وُلْدَهُ وَوُلْدَ وُلْدِهِ ، وَيَحْفَظُهُ فِي دُوَيْرَتِهِ وَدُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ فَلَا يَزَالُونَ فِي حِفْظِ اللهِ لِكَرَامَتِهِ عَلَى اللهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْغُلَامَيْنِ فَقَالَ : (وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ شَكَرَ صَلَاحَ أَبَوَيْهِمَا لَهُمَا (6).

64 عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُؤيَانَ قَالَ دَخَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ جَالِسَانِ فِي الْحِجْرِ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ صِفْ لِي إِلَهَكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ ، فَأَطْرَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ طَوِيلاً مُسْتَبْطِئاً بِقَوْلِهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ : إِلَيَّ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ الْمُتَوَرِّطَ فِي الضَّلَالَةِ الْمُرْتَكِنَ فِي الْجَهَالَةِ أُجِيبُكَ عَمَّا سَأَلْتَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا إِيَّاكَ سَأَلْتُ فَتُجِيبَنِي ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَهْ عَنِ ابْنِ رَسُولِ اللهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعَهُ مِنْ (مَعْدِنِ) الْحِكْمَةِ فَقَالَ لَهُ صِفْ لِي فَقَالَ لَهُ أَصِفُهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ وَأُعَرِّفُهُ بِمَا عَرَّفَ بِهِ نَفْسَهُ ، لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ ، وَلَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ ، قَرِيبٌ غَيْرُ مُلْتَزِقٍ ، وَبَعِيدٌ غَيْرُ مُقَصٍّ ، يُوَحَّدُ وَلَا يَتَبَعَّضُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ، قَالَ :

__________________

(1 2) البرهان ج 2 : 478. البحار ج 5 : 298.

(3) كذا في الأصل لكن في سائر النّسخ «عن أبي جعفر» بدل «أبي عبد الله».

(4) البرهان ج 2 : 478. البحار ج 5 : 298.

(5) وفي بعض النّسخ «ليفلح بفلاح».

(6) البحار ج 5 : 298 وج 15 (ج 2) : 187 البرهان ج 2 : 487. الصّافي ج 2 : 25.

الصفحة 337 من 354