مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 354

نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ أَلَيْسَ عَدْلٌ مِنْ رَبِّكُمْ أَنْ تَوَلَّوْا كُلُّ قَوْمٍ مَنْ تَوَلَّوْا قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَيَقُولُ تَمَيَّزُوا فَيَتَمَيَّزُونَ (1).

126 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا مَعَنَا يَوْمَ الْقِيمَةِ لَا يَلْعَنُ بَعْضٌ بَعْضاً (2) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) (3).

127 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) فَقَالَ : ذَاكَ الَّذِي يُسَوِّفُ الْحَجَّ يَعْنِي حِجَّةَ الْإِسْلَامِ يَقُولُ الْعَامَ أَحُجُّ ، الْعَامَ أَحُجُّ ، حَتَّى يَجِيئَهُ الْمَوْتُ (4).

128 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن ع مثل ذلك (5) ..

129 عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي فَقَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ كُلَّ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ فِي أَيِّ يَوْمٍ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ نَزَلَتْ ، قَالَ أَبِي : فَسَلْهُ فِيمَنْ نَزَلَتْ (وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً) وَفِيمَنْ نَزَلَتْ : (6) (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) وَفِيمَنْ نَزَلَتْ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا) فَأَتَاهُ الرَّجُلُ فَغَضِبَ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا وَاجَهَنِي بِهِ فَأُسَائِلَهُ ، وَلَكِنْ سَلْهُ مِمَّ الْعَرْشُ وَفِيمَ خُلِقُ وَكَيْفَ هُوَ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى أَبِي ، فَقَالَ : مَا قِيلَ لَهُ ، فَقَالَ أَبِي : وَهَلْ أَجَابَكَ فِي الْآيَاتِ قَالَ : لَا ، قَالَ : لَكِنِّي أُجِيبُكَ فِيهَا بِنُورِ وَعِلْمِ غَيْرِ الْمُدَّعِي وَلَا الْمُنْتَحِلِ ، أَمَّا الْأُولَيَانِ فَنَزَلَتَا فِي أَبِيهِ ، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَنَزَلَتْ فِي أَبِيهِ وَفِينَا ، وَلَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ فعل (بَعْدُ) وَسَيَكُونُ مِنْ نَسْلِنَا

__________________

(1) البرهان ج 2 : 431. البحار ج 3 : 293.

(2) وفي البحار «بعضكم بعضا».

(3) البرهان ج 2 : 431. البحار ج 3 : 293.

(4 5) البحار ج 21 : 3. البرهان ج 2 : 433. الصّافي ج 1 : 982.

(6) وفي البرهان «وفي أيّ يوم نزلت».

الصفحة 305 من 354