مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 354

لِمَنْ أَحَبَّ اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُسْلِمِينَ (1).

113 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً) قَالَ : خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ مُنْكَبّاً غَيْرَ الْإِنْسَانِ خَلَقَ مُنْتَصِباً (2).

114 عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) قَالَ : يَجِيءُ رَسُولُ اللهِ ص فِي قَوْمِهِ وَعَلِيٌّ فِي قَوْمِهِ ، وَالْحَسَنُ فِي قَوْمِهِ ، وَالْحُسَيْنُ ع فِي قَوْمِهِ ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ إِمَامٍ جَاءَ مَعَهُ (3).

115 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى كُلٌّ بِإِمَامِهِ الَّذِي مَاتَ فِي عَصْرِهِ ، فَإِنْ أَثْبَتَهُ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، لِقَوْلِهِ (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ) وَالْيَمِينُ إِثْبَاتُ الْإِمَامِ لِأَنَّهُ كِتَابٌ يَقْرَؤُهُ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَالْكِتَابِ الْإِمَامِ ، فَمَنْ نَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ كَانَ كَمَا قَالَ (فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ) وَمَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَالَ اللهُ : (ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (4).

116 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ

__________________

(1) البحار ج 14 : 628. البرهان ج 2 : 427. الصّافي ج 1 : 979.

(2 3) البرهان ج 2 : 430. البحار ج 14 : 292. الصّافي ج 1 : 981 وقوله بين ظهراني اه أيْ بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا ومعناه ظهرا منهم قدّامهم ، وظهرا ورائهم فهم مكتوفون من جوانبهم.

(4) البرهان ج 2 : 430. الصّافي ج 1 : 981. البحار ج 14 : 292. وقال المجلسيّ (ره) في بيان الحديث : على هذا التّأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الإمام لاشتماله على علم ما كان وما يكون ، وإيتائه في الدّنيا الهداية إلى ولايته ، وفي الآخرة الحشر معه وجعله من أتباعه ، والمراد باليمين البيعة فإنّها تكون باليمين ، أيّ من أوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدّنيا.

الصفحة 302 من 354