مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 354

تَسْبِيحُهَا (1).

80 وَفِي رِوَايَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْهُ (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ، وَقَالَ : إِنَّا لَنَرَى أن ينقض [أَنَّ تَنَقُّضَ] الْجِدَارِ وهُوَ تَسْبِيحُهَا (2).

81 عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) فَقَالَ : مَا تَرَى أَنْ تَنَقُّضَ الْحِيطَانِ (3) تَسْبِيحُهَا (4).

82 عَنِ الْحَسَنِ [عَنِ] النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ص عَنْ أَنْ تُوسَمَ الْبَهَائِمُ فِي وُجُوهِهَا ، وَأَنْ يُضْرَبَ وُجُوهُهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ بِحَمْدِ رَبِّهَا (5).

83 عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ مَا مِنْ طَيْرٍ يُصَادُ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ ، وَلَا شَيْءٍ يُصَادُ مِنَ الْوَحْشِ إِلَّا بِتَضْيِيعِهِ التَّسْبِيحَ (6).

84 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي إِنِّي أَجِدُ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ) فَقَالَ لَهُ : هُوَ كَمَالٌ فَقَالَ لَهُ : أَتُسَبِّحُ الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ فَقَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ خَشَبَ الْبَيْتِ كَيْفَ يُنْقَضُ وَذَلِكَ تَسْبِيحُهُ فَسُبْحَانَ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ (7).

__________________

(1 2) البرهان ج 2 : 422. الصافي ج 1 : 971. البحار ج 14 : 329.

(3) وفي البحار «إنا نرى أن تنقض الحيطان».

(4) البحار ج 14 : 329.

(5 7) البرهان ج 2 : 422 423. البحار ج 14 : 705 و 657 و 339.

وقال الفيض (ره) بعد نقل جملة من الأحاديث عن الكتاب وغيره ما لفظه :

أقول : وذلك لأن نقصانات الخلائق دلائل كمالات الخالق ، وكثراتها واختلافاتها شواهد وحدانيته ، الشريك عنه والضد والند ، كما قال أمير المؤمنين (ع) بتشعيره الشاعر عرف أن لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له ، وبمضادته

الصفحة 294 من 354