مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 280 من 354

14 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ فَانْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ ، قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ : قِفْ فَإِنَّ رَبَّكَ يُصَلِّي ، قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وَمَا كَانَ صَلَاتُهُ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي (1).

15 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ رَفَعَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِصْبَعِهِ وَضَعَهَا فِي ظَهْرِهِ حَتَّى وَجَدَ بَرْدَهَا فِي صَدْرِهِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ دَخَلَهُ شَيْءٌ فَقَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ أَفِي هَذَا الْمَوْضِعِ (2) قَالَ : نَعَمْ إِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، وَلَا يَطَأُهُ أَحَدٌ بَعْدَكَ ، قَالَ : وَفَتَحَ اللهُ لَهُ مِنَ الْعَظَمَةِ مِثْلَ مَسَامِّ الْإِبْرَةِ فَرَأَى مِنَ الْعَظَمَةِ مَا شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ : قِفْ يَا مُحَمَّدُ وَذَكَرَ مِثْلَهُ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ سَوَاءً (3).

16 عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ نُوحٌ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : اللهُمَّ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَإِنَّهُ مِنْكَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الشُّكْرُ بِهِ عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا (4).

17 عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : اللهُمَّ إِنَّهُ مَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ بِهِ عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا ، يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْراً وَإِذَا أَمْسَى عَشْراً (5).

18 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ : (كانَ عَبْداً شَكُوراً) قَالَ إِذَا كَانَ أَمْسَى وَأَصْبَحَ يَقُولُ : أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَإِنَّهَا مِنَ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْحَمْدُ بِهَا وَالشُّكْرُ كَثِيراً (6).

19 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ : مَا عَنَى اللهُ بِقَوْلِهِ

__________________

(1) البحار ج 6 : 392. البرهان ج 2 : 401.

(2) أيْ تتركني في هذا الموضع.

(3) البرهان ج 2 : 401. البحار ج 6 : 392.

(4 6) البرهان ج 2 : 405. البحار ج 18 (ج 2) : 491 988.

الصفحة 280 من 354