74 عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : وَمَا الْحَرُورِيَّةُ (1) إِنَّا قَدْ كُنَّا وَهُمْ مُتَتَابِعَيْنِ (2) فَهُمُ الْيَوْمَ فِي دُورِنَا ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَخَذُونَا بِالْإِيمَانِ قَالَ : فَرَخَّصَ لِي فِي الْحَلْفِ لَهُمْ بِالْعَتَاقِ وَالطَّلَاقِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : مَدُّ الرِّقَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْبَرَاءَةُ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ : الرُّخْصَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ فِي عَمَّارٍ (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ) (3).
75 عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ (4) قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص رُفِعَتْ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعَةُ خِصَالٍ : مَا أَخْطَئُوا (5) وَمَا نَسُوا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَمَا لَمْ يُطِيقُوا ، وَذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ [قَوْلُهُ : (رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ) وَقَوْلُ اللهِ] (6) (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ) مُخْتَصَرٌ (7).
76 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ الضَّحَّاكَ قَدْ ظَهَرَ بِالْكُوفَةِ وَيُوشِكُ أَنْ نُدْعَى إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ عَلِيٍّ فَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ : فَابْرَأْ مِنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ : أَنْ يَمْضُوا (8) عَلَى مَا مَضَى
__________________
(1) صنف من الخوارج.
(2) في نسخة «منّا يعسر» وفي أخرى «معسر».
(3) البرهان ج 2 : 385. البحار ج 15 (ج 4) : 228. الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 27.
(4) في نسخة «عمر بن مروان» لكن الظّاهر ما اخترناه.
(5) في نسخة الوسائل «ما اضطرّوا» بدل «ما أخطئوا».
(6) ما بين المعقفتين في نسخة الوسائل فقط دون غيرها.
(7) البرهان ج 2 : 386. الوسائل ج 2 أبواب الأمر بالمعروف باب 25. البحار ج 15 (ج 4) : 228.
(8) في البرهان «أن يمضي في عليّ اه».




