54 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ (ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ) وَيَقُولُ : لِلْعَبْدِ لَا طَلَاقَ وَلَا نِكَاحَ ذَلِكَ إِلَى سَيِّدِهِ وَالنَّاسُ يَرَوْنَ خِلَافَ ذَلِكَ إِذَا أَذِنَ السَّيِّدُ لِعَبْدِهِ لَا يَرَوْنَ لَهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا (1).
55 عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنِ النَّيْشَابُورِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ) الْآيَةِ قَالَ : عَرَفُوهُ ثُمَّ أَنْكَرُوهُ (2).
56 عَنْ يُونُسَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع إِنِّي لَأَعْلَمُ خَبَرَ السَّمَاءِ وَخَبَرَ الْأَرْضِ وَخَبَرَ مَا كَانَ وَخَبَرَ مَا هُوَ كَائِنٌ كَأَنَّهُ فِي كَفِّي ، ثُمَّ قَالَ : مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْلَمُهُ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : «فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ» (3).
57 عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَمَّادٍ اللَّحَّامِ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع نَحْنُ وَاللهِ نَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا فِي الْجَنَّةِ وَمَا فِي النَّارِ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَبُهِتُّ أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا حَمَّادُ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ : ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ «يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ» إِنَّهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ (4).
58 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع قَالَ اللهُ لِمُوسَى : (وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) فَعَلِمْنَا أَنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ لِمُوسَى الشَّيْءُ كُلُّهُ وَقَالَ اللهُ لِعِيسَى (لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ) وَقَالَ اللهُ لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ : (وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) (5).
__________________
(1 2) البرهان ج 2 : 378. الصافي ج 1 : 935.
(3 5) البرهان ج 2 : 380. الصافي ج 1 : 936.




