مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 354

الَّتِي أُعْطِيَ نَبِيُّنَا (1) وَنَحْنُ وَجْهُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، نَتَقَلَّبُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ عَرَفْنَا مَنْ عَرَفْنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ وَمَنْ أَنْكَرَنَا فَأَمَامَهُ السَّعِيرُ (2).

37 عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ رَفَعَهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) قَالَ : إِنَّ ظَاهِرَهَا الْحَمْدُ وَبَاطِنَهَا وَلَدُ الْوَلَدِ ، وَالسَّابِعُ مِنْهَا الْقَائِمُ ع (3).

38 قَالَ حَسَّانُ الْعَامِرِيُ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) قَالَ : لَيْسَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا ، إِنَّمَا هِيَ (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) نَحْنُ هُمْ (وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) وَلَدُ الْوَلَدِ (4).

39 عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) قَالَ : سَبْعَةَ أَئِمَّةِ وَالْقَائِمَ ع (5).

__________________

(1) عن الصدوق (ره) : أنه قال : قوله نحن المثاني أي نحن الذين قرننا النبي (ص) إلى القرآن ، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا. وأخبر أمته أنا لا نفرق حتى نرد حوضه.

وقال الفيض (ره) : لعلهم (ع) إنما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم فإنها سبعة وعلى هذا فيجوز أن يجعل المثاني من الثناء ، وأن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن وأن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطي والمعطى له «انتهى».

وقيل : إن المراد بالسبع المثاني النبي والائمة وفاطمة ع فهم أربعة عشر ، سبعة وسبعة لقوله : المثاني فكل واحد من السبعة مثنى.

(2) البرهان ج 2 : 354. البحار ج 7 : 115.

(3) البرهان ج 2 : 354. البحار ج 7 : 115. إثبات الهداة ج 7 : ولمؤلفه (ره) بيان في الحديث فراجع إن شئت.

(4) البحار ج 7 : 115. البرهان ج 2 : 354.

(5) البحار ج 7 : 115. البرهان ج 2 : 354. إثبات الهداة ج 3 : 52.

الصفحة 250 من 354