بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من سورة الحجر
1 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ) قَالَ : يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ : إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ ثُمَّ يَوَدُّ سَائِرُ الْخَلْقِ أَنَّهُمْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (1).
2 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فَثَمَّ يَوَدُّ الْخَلْقُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2).
3 عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ :
قَالَ يَا عَبْدَ السَّلَامِ احْذَرِ [حَذِّرِ] النَّاسَ وَنَفْسَكَ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَمَّا النَّاسُ فَقَدْ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أُحَذِّرَهُمْ ، فَأَمَّا نَفْسِي فَكَيْفَ قَالَ : إِنَّ الْخَبِيثَ يَسْتَرِقُ السَّمْعَ يَجِيئُكَ فَيَسْتَرِقُ ثُمَّ يَخْرُجُ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ ، فَيَقُولُ ، قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي هَذَا مَا لَا حِيلَةَ لَهُ قَالَ : هُوَ ذَلِكَ (3).
4 عَنْ ابْنِ وَكِيعٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ص لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا بُشْرٌ وَإِنَّهَا نُذْرٌ ، وَإِنَّهَا لَوَاقِحُ فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَتَعَوَّذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا (4).
5 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لِلَّهِ رِيَاحُ (5) رَحْمَةٍ لَوَاقِحُ يَنْشُرُهَا
__________________
(1 2) البرهان ج 2 : 325. الصّافي ج 1 : 897 وفيهما «لو كانوا مسلمين» بزيادة لفظة «لو».
(3) البحار ج 14 : 619 البرهان ج 2 : 328.
(4) البرهان ج 2 : 328. البحار ج 14 : 285 ، الصّافي ج 1 : 900.
(5) وفي نسخة البرهان «إن لله رياح اه».




