مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 354

عِنْدَ (المص) ، وَيَقُومُ قَائِمُنَا عِنْدَ انْقِضَائِهَا بِ (الر) (1) فَافْهَمْ ذَلِكَ وَعُهْ وَاكْتُمْهُ (2).

3 عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع : أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ) قَالَ : مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقُلْتُ : كَيْفَ يَكُونُ مَحْبُوكَةٌ إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَقُولُ : (رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها) فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ أَلَيْسَ يَقُولُ (بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها) فَقُلْتُ : بَلَى ، فَقَالَ : فَثَمَّ عَمَدٌ وَلَكِنْ لَا تُرَى ، فَقُلْتُ : كَيْفَ ذَاكَ فَبَسَطَ كَفَّهُ الْيُسْرَى ثُمَّ وَضَعَ الْيُمْنَى عَلَيْهَا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْأَرْضُ الدُّنْيَا وَالسَّمَاءُ الدُّنْيَا عَلَيْهَا قُبَّةٌ (3).

4 عَنِ الْخَطَّابِ الْأَعْوَرِ رَفَعَهُ إِلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ ، قَالَ (فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ) يَعْنِي هَذِهِ الْأَرْضُ الطَّيِّبَةُ تُجَاوِرُهَا هَذِهِ الْمَالِحَةُ وَلَيْسَتْ مِنْهَا كَمَا يُجَاوِرُ الْقَوْمُ الْقَوْمَ وَلَيْسُوا مِنْهُمْ (4).

5 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ص : أَنَا الْمُنْذِرُ وَأَنْتَ الْهَادِي يَا عَلِيُّ [فَمِنَّا الْهَادِي وَالنَّجَاةُ وَالسَّعَادَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ] (5).

6 عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ كُنْتُ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ قُلْتُ : لَبَّيْكَ قَالَ : قَوْلُ اللهِ (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ص : أَنَا الْمُنْذِرُ وَعَلِيٌّ الْهَادِ وَمَنِ الْهَادِ الْيَوْمَ قَالَ : فَسَكَتَ طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ هِيَ فِيكُمْ تَوَارَثُونَهَا رَجُلٌ فَرَجُلٌ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْكَ ، فَأَنْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْهَادِ ، قَالَ : صَدَقْتَ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ ، إِنَّ الْقُرْآنَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، وَالْآيَةُ حَيَّةٌ لَا تَمُوتُ ، فَلَوْ كَانَتِ الْآيَةُ إِذَا نَزَلَتْ فِي الْأَقْوَامِ مَاتُوا فَمَاتَ الْقُرْآنُ ، وَلَكِنْ هِيَ جَارِيَةٌ فِي الْبَاقِينَ كَمَا جَرَتْ فِي الْمَاضِينَ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع إِنَّ الْقُرْآنَ

__________________

(1) وفي بعض النّسخ (المر).

(2) البرهان ج 2 : 277. البحار ج 19 : 94.

(3 4) البرهان ج 2 : 278. البحار ج 14 : 302. الصّافي ج 1 : 863 864.

(5) البرهان ج 2 : 281. البحار ج 9 : 76.

الصفحة 203 من 354