(وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (1).
101 عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَوْلُهُ : (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي) إِلَى (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) قَالَ : عَلِيٌّ ، وَزَادَ قَالَ : رَسُولُ اللهِ ص وَعَلِيٌّ وَالْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمَا (2).
102 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا) مُخَفَّفَةً : قَالَ ظَنَّتْ الرُّسُلُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ تَمَثَّلَ لَهُمْ عَلَى صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ (3).
103 عَنِ ابْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ وَكَلَهُمُ اللهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ (4).
104 عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ أَمَّا أَهْلُ الدُّنْيَا فَقَدْ أَظْهَرُوا الْكَذِبَ وَمَا كَانُوا إِلَّا مِنَ الَّذِينَ وَكَلَهُمْ اللهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ لِيَمُنَّ عَلَيْهِمْ (5).
105 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ مَا عَلِمَ رَسُولِ اللهِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَّا بِالتَّوْفِيقِ (6).
106 عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع كَيْفَ لَمْ يَخَفْ رَسُولُ اللهِ ص فِيمَا يَأْتِيهِ مِنْ قِبَلِ اللهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْزِغُ بِهِ الشَّيْطَانُ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ اللهَ إِذَا اتَّخَذَ عَبْداً رَسُولاً أَنْزَلَ عَلَيْهِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، فَكَانَ [الَّذِي] يَأْتِيهِ مِنْ قِبَلِ اللهِ مِثْلُ الَّذِي يَرَاهُ بِعَيْنِهِ (7).
__________________
(1 2) البرهان ج 2 : 275. البحار ج 9 : 94.
(3 4) البرهان ج 2 : 276. البحار ج 6 : 361. الصافي ج 1 : 861.
(5) البرهان ج 2 : 276.
(6) البرهان ج 2 : 276. البحار ج 6 : 360. وفي نسخة البرهان «إلا يأتي هو» بدل «إلا بالتوفيق».
(7) البحار ج 6 : 361. البرهان ج 2 : 276.




