مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 354

52 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ وَانْتِظَارَ الْفَرَجِ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ (فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) (1).

53 عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ : أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : ، نَعَمْ قَالَ أَبُوكَ الَّذِي قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ فَقَالَ : وَيْلَكَ كَيْفَ قَطَعْتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : قَوْلُهُ : إِخْوَانُنَا قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَقَدْ قَالَ اللهُ : «وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ، وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً» فَكَانُوا إِخْوَانَهُمْ فِي دِينِهِمْ أَوْ فِي عَشِيرَتِهِمْ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ : لَا بَلْ فِي عَشِيرَتِهِمْ ، قَالَ : فَهَؤُلَاءِ إِخْوَانُهُمْ فِي عَشِيرَتِهِمْ وَلَيْسُوا إِخْوَانَهُمْ ، فِي دِينِهِمْ قَالَ : فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللهُ عَنْكَ (2).

54 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ص سَأَلَ جَبْرَئِيلَ : كَيْفَ كَانَ مَهْلِكُ قَوْمِ صَالِحٍ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ صَالِحاً بُعِثَ إِلَى قَوْمِهِ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً فَلَبِثَ فِيهِمْ حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ لَا يُجِيبُوهُ إِلَى خَيْرٍ ، قَالَ : وَكَانَ لَهُمْ سَبْعُونَ صَنَماً يَعْبُدُونَهَا مِنْ دُونِ اللهِ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ قَالَ : يَا قَوْمِ إِنِّي قَدْ بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ وَأَنَا ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقَدْ بَلَغْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، وَأَنَا أَعْرِضُ عَلَيْكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ شِئْتُمْ فَسَلُونِي حَتَّى أَسْأَلَ إِلَهِي فَيُجِيبَكُمْ فِيمَا تَسْأَلُونِي ، وَإِنْ شِئْتُ (3) سَأَلْتُ آلِهَتَكُمْ فَأَجَابَتْنِي بِالَّذِي أَسْأَلُهَا خَرَجْتُ عَنْكُمْ فَقَدْ شَنِئْتُكُمْ وَشَنِئْتُمُونِي (4) فَقَالُوا : قَدْ أَنْصَفْتَ يَا صَالِحُ فَاتَّعَدُوا لِيَوْمٍ يَخْرُجُونَ فِيهِ ، قَالَ : فَخَرَجُوا بِأَصْنَامِهِمْ

__________________

(1) البرهان ج 2 : 23.

(2) البحار ج 8 : 464. البرهان ج 2 : 25.

(3) كذا في النّسخ وفي نسختي البرهان والبحار «شئتم» على صيغة الجمع وهو موافق لرواية الكلينيّ (ره) في الكافي أيضا.

(4) وفي بعض النّسخ كرواية الكلينيّ (ره) «سئمتكم وسئمتموني».

الصفحة 20 من 354