مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 354

قَالَ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَا أَوَّلُ السَّابِقِينَ ، وَخَلِيفَةُ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَنَا قَسِيمُ [الْجَنَّةِ وَ] النَّارِ وَأَنَا صَاحِبُ الْأَعْرَافِ (1).

43 عَنْ هِلْقَامٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ) قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْرِفُونَ عَلَيْكُمْ عُرَفَاءَ عَلَى قَبَائِلِكُمْ لَيَعْرِفُونَ (2) مَنْ فِيهَا مِنْ صَالِحٍ أَوْ طَالِحٍ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ فَنَحْنُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ الَّذِينَ (يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) (3).

44 عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مَرَّاتٍ : يَا عَلِيُّ إِنَّكَ وَالْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِكَ أَعْرَافٌ (4) بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَكُمْ وَعَرَفْتُمُوهُ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَكُمْ وَأَنْكَرْتُمُوهُ (5).

45 عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ (وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ) قَالَ : يَا سَعْدُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ ع لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ (6).

46 عَنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ (أَصْحابُ الْأَعْرافِ) قَالَ : اسْتَوَتِ الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ فَإِنْ أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ فَبِرَحْمَتِهِ ، وَإِنْ عَذِّبَهُمْ لَمْ يَظْلِمْ (7).

47 عَنْ كَرَّامٍ (8) قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيمَةِ أَقْبَلَ

__________________

(1) البحار ج 3 : 389. البرهان ج 2 : 20.

(2) وفي نسخة البرهان «ليعرفوا» وفي البحار «ليعرف».

(3) البحار ج 3 : 389. البرهان ج 2 : 20.

(4) قال الطّريحيّ : قوله تعالى «وعلى الأعراف اه» أيّ وعلى أعراف الحجاب وهو السّور المضروب بين الجنّة والنّار وهي أعاليه ، جمع عرف مستعار من عرف الفرس والدّيك.

(5 7) البحار ج 3 : 389. البرهان ج 2 : 20. الصّافي ج 1 : 579.

(8) هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعميّ و «كرّام» لقبه راجع تنقيح المقال وغيره.

الصفحة 18 من 354