مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 17 من 354

38 عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ سَأَلَ الْمَهْدِيُّ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْخَمْرِ هَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ فَإِنَّ النَّاسَ يَعْرِفُونَ النَّهْيَ وَلَا يَعْرِفُونَ التَّحْرِيمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ : بَلْ هِيَ مُحَرَّمَةٌ ، قَالَ : فِي أَيِّ مَوْضِعٍ هِيَ مُحَرَّمَةٌ بِكِتَابِ اللهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ : قَوْلُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : (قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِ) فَأَمَّا قَوْلُهُ : «ما ظَهَرَ مِنْها» فَيَعْنِي الزِّنَا الْمُعْلَنَ ، وَنَصْبَ الرَّايَاتِ الَّتِي [كَانَتْ] تَرْفَعُهَا الْفَوَاجِرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : (وَما بَطَنَ) يَعْنِي مَا نَكَحَ مِنَ الْآبَاءِ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ زَوْجَةٌ وَمَاتَ عَنْهَا تَزَوَّجَهَا ابْنُهُ مِنْ بَعْدِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمُّهُ ، فَحَرَّمَ اللهُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا (الْإِثْمُ) فَإِنَّهَا الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا وَقَدْ قَالَ اللهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) فَأَمَّا الْإِثْمُ فِي كِتَابِ اللهِ فَهِيَ الْخَمْرُ ، وَالْمَيْسِرُ فَهِيَ النَّرْدُ وَالشِّطْرَنْجُ وَإِثْمُهُمَا كَبِيرٌ كَمَا قَالَ اللهُ وَأَمَّا قَوْلُهُ : (الْبَغْيَ) فَهُوَ الزِّنَا سِرّاً قَالَ : فَقَالَ الْمَهْدِيُّ : هَذِهِ وَاللهِ فَتْوَى هَاشِمِيَّةٌ (1).

39 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) قَالَ : هُوَ الَّذِي يُسَمَّى لِمَلَكِ الْمَوْتِ ع (2).

40 عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ) نَزَلَتْ فِي طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَالْجَمَلِ جَمَلُهُمْ (3).

41 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ : (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) قَالَ : الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع (4).

42 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع

__________________

(1) البرهان ج 2 : 14. البحار ج 16 (م) : 22. الصّافي ج 1 : 575.

(2) البرهان ج 2 : 14. الصّافي ج 1 : 576. وزاد بعد قوله لملك الموت (في ليلة القدر)

(3) البرهان ج 2 : 14.

(4) البحار ج 3 : 389. البرهان ج 2 : 17. الصّافي ج 1 : 578.

الصفحة 17 من 354