مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 166 من 354

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

من سورة يوسف

1 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ ع [فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ] فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ وَجَمَالُهُ عَلَى جَمَالِ يُوسُفَ ع ، وَلَا يُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الْفَزَعِ وَكَانَ جِيرَانُهُ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ يُوسُفَ كَانَ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ وَأُومِنَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَكُونَ زَانِياً أَوْ فَحَّاشاً (1).

2 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ : قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع : قَالَ وَالِدِي ع وَاللهِ إِنِّي لَأُصَانِعُ بَعْضَ وُلْدِي وَأُجْلِسُهُ عَلَى فَخِذِي ، وَأُكْثِرُ لَهُ الْمَحَبَّةَ وَأُكْثِرُ لَهُ الشُّكْرَ ، وَإِنَّ الْحَقَّ لِغَيْرِهِ مِنْ وُلْدِي ، وَلَكِنْ مُحَافَظَةً عَلَيْهِ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ ، لِئَلَّا يَصْنَعُوا بِهِ مَا فُعِلَ بِيُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ، وَمَا أَنْزَلَ اللهُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّا أَمْثَالاً لِكَيْ لَا يَحْسُدَ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا حَسَدَ بِيُوسُفَ إِخْوَتُهُ ، وَبَغَوْا عَلَيْهِ فَجَعَلَهَا حُجَّةً [رَحْمَةً] عَلَى مَنْ تَوَلَّانَا ، وَدَانَ بِحُبِّنَا ، وَجَحَدَ أَعْدَاءَنَا عَلَى مَنْ نَصَبَ لَنَا الْحَرْبَ وَالْعَدَاوَةَ (2).

3 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَى خَمْسَةِ أَنْوَاعٍ ، مِنْهُمْ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ ، فَيَعْلَمُ مَا عَنَى بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُنَبَّأُ فِي مَنَامِهِ مِثْلَ يُوسُفَ وَإِبْرَاهِيمَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَايِنُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُنْكَتُ فِي قَلْبِهِ وَيُوَقَّرُ فِي أُذُنِهِ (3).

__________________

(1) البرهان ج 2 : 242. البحار ج 19 : 70. الصافي ج 1 : 862.

(2) البرهان ج 2 : 245. البحار ج 15 (ج 4) : 24.

(3) البرهان ج 2 : 246. البحار ج 5 : 15.

الصفحة 166 من 354