مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 354

70 وَفِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع (عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) بالذال (1).

71 عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا فَقَالَ أَحَدُهُمْ إِنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِنَا يَقُولُ بِقَوْلِ هَؤُلَاءِ الْجَابِرِينَ (2).

72 عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْهَا خُلُوداً ، وَلَكِنْ تَمَسُّكُمُ النَّارُ فَلَا تَرْكَنُوا إِلَيْهِمْ (3).

73 عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ (أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ) وَطَرَفَاهُ الْمَغْرِبُ وَالْغَدَاةُ ، (وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ) وَهِيَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (4).

74 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ أَحَدَهُمَا يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً ع أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ : أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَرْجَى عِنْدَكُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : (إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) قَالَ : حَسَنَةٌ وَلَيْسَتْ إِيَّاهَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ.

(يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) قَالَ : حَسَنَةٌ وَلَيْسَتْ إِيَّاهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ : (الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ) قَالَ : حَسَنَةٌ وَلَيْسَتْ إِيَّاهَا ، قَالَ : ثُمَّ أَحْجَمَ النَّاسُ (5) فَقَالَ : مَا لَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا : لَا وَاللهِ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ص يَقُولُ : أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ) وَقَرَأَ الْآيَةَ كُلَّهَا ، وَقَالَ : يَا عَلِيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي (بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً) إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ فَتَسَاقَطُ عَنْ جَوَارِحِهِ الذُّنُوبُ ، فَإِذَا اسْتَقْبَلَ [اللهَ] بِوَجْهِهِ وَقَلْبِهِ لَمْ يَنْفَتِلْ عَنْ صَلَاتِهِ (6) وَعَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْءٌ كَمَا

__________________

(1) البحار ج 3 : 392. البرهان ج 2 : 334.

(2 3) البرهان ج 2 : 235. البحار ج 15 (ج 4) : 219. الصّافي ج 1 : 815.

(4) البرهان ج 2 : 235. الصّافي ج 1 : 815.

(5) أحجم النّاس بتقديم المهملة : كفّوا ونكثوا هيبة.

(6) انفتل عن الصّلاة : انصرف عنها.

الصفحة 161 من 354