مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 140 من 354

عَنْ حَالِهِ فَقَالَ : مِنْ أَحْسَنِ مَنْ خَوَّلَهُ حَلَالاً (1) وَأَكْثَرِهِمْ مَالاً (2).

4 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَيْرَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَمَا كَانَ لِيَخْلُقَ الشَّرَّ قَبْلَ الْخَيْرِ ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَالْإِثْنَيْنِ الْأَرَضِينَ ، وَخَلَقَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ أَقْوَاتَهَا وَخَلَقَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ السَّمَاوَاتِ ، وَخَلَقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَقْوَاتَهَا وَالْجُمُعَةِ وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : (خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) فَلِذَلِكَ أَمْسَكَتِ الْيَهُودُ يَوْمَ السَّبْتِ (3).

5 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ ، (وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ) وَالْمَاءُ عَلَى الْهَوَاءِ وَالْهَوَاءُ لَا يَجْرِي (4).

6 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْعِجْلِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانَ الْمَاءُ فِي قَوْلِ اللهِ (وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ) قَالَ : كَانَتْ مَهَاةً بَيْضَاءَ يَعْنِي دُرَّةً (5).

7 عَنْ أَبَانِ بْنِ مُسَافِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) يَعْنِي عِدَّةً كَعِدَّةِ بَدْرٍ (لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ) قَالَ : الْعَذَابُ (6).

8 عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الْحَلَبِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَصْحَابُ الْقَائِمِ ع الثَّلَاثُمِائَةِ وَالْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً ، هُمْ وَاللهِ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) قَالَ : يُجْمَعُونَ لَهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَعاً كَقَزَعِ

__________________

(1) خوله الله مالا : أعطاه إيّاه متفضّلا وملكه إيّاه.

(2) البرهان ج 2 : 206.

(3) البرهان ج 2 : 207. البحار ج 14 : 14.

(4 5) البرهان ج 2 : 208. البحار ج 14 : 20 21.

(6) البرهان ج 2 : 209.

الصفحة 140 من 354