مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 354

28 عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع مَنْ سَأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَعِنْدَهُ مَا يَقُوتُهُ يَوْمَهُ فَهُوَ مِنَ الْمُسْرِفِينَ (1).

29 عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ لَبِسَ أَجْوَدَ ثِيَابِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ لِمَ تَلْبَسُ أَجْوَدَ ثِيَابِكَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ فَأَتَجَمَّلُ لِرَبِّي ، وَهُوَ يَقُولُ : (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) فَأَحَبَّ أَنْ أَلْبَسَ أَجْوَدَ ثِيَابِي (2).

30 عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع وَعَلَيْهِ إِزَارٌ أَحْمَرُ (3) قَالَ فَأَحْدَدْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ (4) فَقَالَ : يَا بَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، ثُمَّ تَلَا : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ) (5).

31 عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَلْبَسُ الْجُبَّةَ وَالْمِطْرَفَ مِنَ الْخَزِّ وَالْقَلَنْسُوَةَ (6) وَيَبِيعُ الْمِطْرَفَ وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ وَيَقُولُ : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ) (7).

__________________

(1) البرهان ج 2 : 10. البحار ج 18 : 317. الصافي ج 1 : 572 573.

(2) البرهان ج 2 : 10. البحار ج 18 : 85 و 87. الصافي ج 2 : 572. الوسائل ج 1 أبواب لباس المصلي باب 54. مجمع البيان ج 3 : 412.

(3) وفي نسخة البرهان بعد قوله : رأيت أبا جعفر هكذا : «وهو في بيت منجد وعليه قميص رطب اه»

أقوال : وهو موافق لرواية الكليني في الكافي وبيت منجد بضم الميم وفتح النون والجيم وشدها مزين بنجوده وهي ستوره التي تشد على الحيطان.

(4) أحد إليه النظر بتشديد الدال بالغ في النظر إليه.

(5) البرهان ج 2 : 12. البحار ج 16 (م) : 41.

(6) المطرف بضم الميم وفتحها : رداء من خز مربع ذو أعلام قال الفراء : وأصله الضم لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي جعل في طرفيه العلمان ولكنهم استثقلوا الضمة فكسروه.

(7) البرهان ج 2 : 13. البحار ج 16 (م) : 41.

الصفحة 14 من 354