مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 354

أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ ، وَلَقِيتُ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ : جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ ع بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِي سُفْيَانَ عَلَى مَاءِ بَنِي فُلَانٍ وَقَدْ أَضَلُّوا جَمَلاً لَهُمْ وَهُمْ فِي طَلَبِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : إِنَّمَا جَاءَ رَاكِباً سَرِيعاً ، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ الشَّامَ وَعَرَفْتُمُوهَا فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَأَبْوَابِهَا وَتُجَّارِهَا قَالَ : فَسَلُوهُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الشَّامُ وَكَيْفَ أَسْوَاقُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ص إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَعْرِفُهُ شُقَّ عَلَيْهِ حَتَّى يَرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ ، وَأَبْوَابِهَا وَتُجَّارِهَا ، فَقَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ فَقَالُوا : أَيْنَ بَيْتُ فُلَانٍ وَمَكَانُ فُلَانٍ فَأَجَابَهُمُ فِي كُلِّ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَلَمْ يُؤْمِنْ فِيهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ : (وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) فَنَعُوذُ بِاللهِ أَنْ لَا نُؤْمِنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، آمَنَّا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ (1).

50 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ فِي الْفَرَجِ ، فَقَالَ : أَوَلَيْسَ تَعْلَمُ أَنَّ انْتِظَارَ الْفَرَجِ مِنَ الْفَرَجِ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) (2).

51 عَنْ مَصْقَلَةَ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) (3).

__________________

(1) البحار ج 6 : 332. البرهان ج 2 : 205.

(2) البرهان ج 2 : 205. البحار ج 13 : 137. الصافي ج 1 : 775.

(3) البرهان ج 2 : 205. البحار ج 15 (ج 1) : 131. الصافي ج 1 : 775.

الصفحة 138 من 354