مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 354

161 عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : بَلَغَنَا وَفَاةُ الْإِمَامِ قَالَ : عَلَيْكُمْ النَّفْرُ ، قُلْتُ : جَمِيعاً قَالَ : إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا) الْآيَةِ ، قُلْتُ : نَفَرْنَا فَمَاتَ بَعْضُنَا فِي الطَّرِيقِ قَالَ : فَقَالَ : (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) إِلَى قَوْلِهِ (أَجْرُهُ عَلَى اللهِ) قُلْتُ : فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَوَجَدْنَا صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ مُغْلَقاً عَلَيْهِ بَابُهُ مُرْخًى عَلَيْهِ سَتْرُهُ (1) قَالَ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِأَمْرٍ بَيِّنٍ ، هُوَ الَّذِي إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ قُلْتَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قَالُوا إِلَى فُلَانٍ (2).

162 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ تَفَقَّهُوا فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ أَعْرَابِيٌّ إِنَّ اللهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : (لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ) إِلَى قَوْلِهِ : (يَحْذَرُونَ) (3).

163 عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُمِّيِ (4) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ) قَالَ : الدَّيْلَمُ (5).

164 عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع (وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ) يَقُولُ : شَكّاً إِلَى شَكِّهِمْ (6).

165 عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) قَالَ : فِينَا (عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ) قَالَ : فِينَا (حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) قَالَ فِينَا (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قَالَ : شَرِكَنَا الْمُؤْمِنُونَ فِي هَذِهِ الرَّابِعَةِ وَثَلَاثَةٌ لَنَا (7).

166 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) قَالَ : مِنْ أَنْفُسِنَا قَالَ : (عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ) قَالَ : مَا عَنِتْنَا قَالَ : (حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) قَالَ : عَلَيْنَا (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قَالَ بِشِيعَتِنَا رَءُوفٌ رَحِيمٌ فَلَنَا ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا ، وَلِشِيعَتِنَا رُبُعُهَا (8).

__________________

(1) أرخى الستر : أسدله وأرسله ، واللفظ كناية.

(2) البرهان ج 2 : 173. البحار ج 7 : 422.

(3) البرهان ج 2 : 173. البحار ج 1 : 68.

(4) وفي بعض النسخ «التميمي» وفي آخر «التيمي» ولكن الظاهر هو المختار وهما تصحيفه.

(5 8) البرهان ج 2 : 173. الصافي ج 1 : 741 742.

الصفحة 118 من 354