مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 354

97 عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ : (رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ) قَالَ مَعَ النِّسَاءِ (1).

98 عَنْ عَبْدِ اللهِ الْحَلَبِيِّ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : (رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ) فَقَالَ : النِّسَاءُ ، إِنَّهُمْ قَالُوا (إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ) ، وَكَانَتْ بُيُوتُهُمْ فِي أَطْرَافِ الْبُيُوتِ حَيْثُ يَتَفَرَّدُ [يَتَقَذَّرُ] النَّاسُ ، فَأَكْذَبَهُمْ اللهُ قَالَ : (وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً) وَهِيَ رَفِيعَةُ السَّمْكِ (2) حَصِينَةٌ (3).

99 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ النَّاسُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ صِفِّينَ أَقْبَلْنَا مَعَهُ فَأَخَذَ طَرِيقاً غَيْرَ طَرِيقِنَا الَّذِي أَقْبَلْنَا فِيهِ ، حَتَّى إِذَا جُزْنَا النُّخَيْلَةَ (4) وَرَأَيْنَا أَبْيَاتَ الْكُوفَةِ إِذَا شَيْخٌ جَالِسٌ فِي ظِلِّ بَيْتٍ وَعَلَى وَجْهِهِ أَثَرُ الْمَرَضِ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَنَحْنُ مَعَهُ حَتَّى سَلَّمَ عَلَيْهِ وَسَلَّمْنَا مَعَهُ ، فَرَدَّ رَدّاً حَسَناً ، وَظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ عَرَفَهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : مَا لِي أَرَى وَجْهَكَ مُنْكَسِراً مِصْفَارّاً (5) فَمِمَّ ذَاكَ أَمِنْ مَرَضٍ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ كَرِهْتَهُ فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنَّهُ يَعْتَرِينِي قَالَ : احْتِسَابٌ بِالْخَيْرِ فِيمَا أَصَابَكَ بِهِ (6) قَالَ فَأَبْشِرْ بِرَحْمَةِ اللهِ وَغُفْرَانُ ذَنْبِكَ فَمَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ فَقَالَ : أَنَا صَالِحُ بْنُ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : مِمَّنْ قَالَ : أَمَّا الْأَصْلُ فَمِنْ سُلَامَانَ بْنِ طَيٍّ ، وَأَمَّا الْجِوَارُ وَالدَّعْوَةُ فَمِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بْنِ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع : مَا أَحْسَنَ اسْمَكَ وَاسْمَ أَبِيكَ وَاسْمَ أَجْدَادِكَ وَاسْمَ مَنِ اعْتَزَيْتَ إِلَيْهِ ، فَهَلْ شَهِدْتَ مَعَنَا غَزَاتَنَا هَذِهِ فَقَالَ لَا وَلَقَدْ أَرَدْتُهَا وَلَكِنْ مَا تَرَى مِنْ لَجَبِ الْحُمَّى خَذَلَنِي عَنْهَا ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : (لَيْسَ

__________________

(1) البرهان ج 2 : 149 الصّافي 1 : 721. البحار ج 6 : 628.

(2) السّمك : السّقف أو من أعلى البيت إلى أسفله.

(3) البحار ج 6 : 628. البرهان ج 2 : 149.

(4) النّخيلة بضمّ النّون تصغير نخلة : موضع قرب الكوفة على سمْت الشّام ومعسكر أمير المؤمنين (ع).

(5) وفي بعض النّسخ «متفكّرا مصفرّا».

(6) وفي نسخة البحار «قال احتسب الخير فيما أصابني به اه».

الصفحة 103 من 354