مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 8 من 388

(لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) (1).

17 عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ الْمُرْجِئَةَ (2) وَلَعَنَ اللهُ أَبَا حَنِيفَةَ (3) أَنَّهُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ حَيْثُ مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ ، وَحَيْثُ مَا قَرَأْتَ وَنَطَقْتَ فَهُوَ كَلَامٌ وَخَبَرٌ وَقِصَصٌ (4).

18 عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ كِتَابَهُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْبَرُّ ، فِيهِ خَبَرُكُمْ وَخَبَرُ مَنْ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكُمْ ، وَخَبَرُ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَوْ أَتَاكُمْ مَنْ يُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ لَتَعَجَّبْتُمْ [مِنْ ذَلِكَ] (5).

باب ترك رواية التي بخلاف القرآن

1 عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ص فِي خُطْبَةٍ بِمِنًى أَوْ بِمَكَّةَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَأَنَا قُلْتُهُ وَمَا جَاءَكُمْ عَنِّي لَا يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أَقُلْهُ (6).

2 عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ص قَالَ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَةِ ، وَتَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ ، وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ (7).

3 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع يَا مُحَمَّدُ مَا جَاءَكَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَخُذْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ فِي رِوَايَةٍ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَا تَأْخُذْ بِهِ (8).

__________________

(1) البحار ج 19 : 31. البرهان ج 1 : 9.

(2) وهم الذين يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، وقيل غير ذلك. البحار ج 19 : 31. البرهان ج 1 : 9.

(3) وفي نسخة «أبا عيينة» والظاهر هو المختار. البحار ج 19 : 31. البرهان ج 1 : 9.

(4) البحار ج 19 : 31. البرهان ج 1 : 9.

(5) البحار ج 19 : 31. البرهان ج 1 : 9.

(6) البحار ج 1 : 145. البرهان ج 1 : 29.

(7) البحار ج 1 : 144 145. البرهان ج 1 : 29.

(8) البحار ج 1 : 144 145. البرهان ج 1 : 29.

الصفحة 8 من 388