مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 388

167 عَنْ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَوْلُهُ (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ الْمَوَارِيثُ (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ) يَعْنِي بِذَلِكَ الْوَصِيَ (1).

168 عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) قَالَ شَيْئاً جَعَلَهُ اللهُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ ، قَالَ : قُلْتُ : فَهَلْ لِذَلِكَ حَدٌّ قَالَ : نَعَمْ قُلْتُ : وَمَا هُوَ قَالَ : أَدْنَى مَا يَكُونُ ثُلُثُ الثُّلُثِ (2).

169 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : أَعْطِهِ لِمَنْ أُوصِيَ لَهُ وَإِنْ كَانَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ) (3).

170 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى فِي حِجَّةٍ فَجَعَلَهَا وَصِيُّهُ فِي نَسَمَةٍ (4) قَالَ : يَغْرَمُهَا وَصِيُّهُ وَيَجْعَلُهَا فِي حِجَّتِهِ كَمَا أَوْصَى بِهِ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ) (5).

171 عَنْ مُثَنَّى بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أُوصِيَ لَهُ بِوَصِيَّةٍ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهَا وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِباً قَالَ : اطْلُبْ لَهُ وَارِثاً أَوْ مَوْلًى فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ) قُلْتُ :

__________________

(1) الوسائل (ج 3) أبواب القضايا باب 15. البحار ج 23 : 47. البرهان ج 1 :178. الصّافي ج 1 : 163.

(2) البحار ج 23 : 47. البرهان ج 1 : 178.

(3) الصّافي ج 1 : 163. البرهان ج 1 : 179. البحار ج 23 : 47.

(4) وفي بعض النّسخ «قسمه» وفي آخر «نسبه» والظّاهر الموافق لرواية الكلينيّ (ره) في الكافي هو المختار. والنّسمة : الإنسان وتطلّق على المملوك ذاكرا كان أو أنثى.

(5) البحار ج 23 : 48. البرهان ج 1 : 179.

الصفحة 77 من 388