مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 388

الْكِتابِ) قَالَ : نَحْنُ يُعْنَى بِهَا (وَاللهُ الْمُسْتَعانُ) ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا إِذَا صَارَتْ إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَوْ لَمْ يَسَعْهُ إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَنْ يَكُونُ بَعْدَهُ (1).

140 وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ (2).

141 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) قَالَ : نَحْنُ هُمْ وَقَدْ قَالُوا هَوَامُّ الْأَرْضِ (3).

142 عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ) قَالَ : فَقَالَ هُمْ أَوْلِيَاءُ فُلَانٍ (4) وَفُلَانٍ وَفُلَانٍ اتَّخَذُوهُمْ أَئِمَّةً مِنْ دُونِ الْإِمَامِ الَّذِي جَعَلَ اللهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلِذَلِكَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا) إِلَى قَوْلِهِ (وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ) قَالَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع : وَاللهِ يَا جَابِرُ هُمْ أَئِمَّةُ الظُّلْمِ وَأَشْيَاعُهُمْ (5).

143 عَنْ زُرَارَةَ وَحُمْرَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَوْلُهُ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ) قَالَ : هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ ص (6).

144 عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِ اللهِ (كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ) قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَدَعُ الْمَالَ لَا يُنْفِقُهُ فِي طَاعَةِ اللهِ

__________________

(1) إثبات الهداة ج 1 : 262. البحار ج 21 : 88 البرهان ج 1 : 170.

(2) البحار ج 21 : 88 البرهان ج 1 : 170.

(3) البرهان ج 1 : 271. الصّافي ج 1 : 155. البحار ج 1 : 88 89 وقال المجلسيّ (ره) : ضمير «هم» راجع اللّاعنين ، قوله وقد قالوا أمّا كلامه (ع) فضمير الجمع راجع إلى العامّة ، أو كلام المؤلّف أو الرّواة فيحتمل إرجاعه إلى أهل البيت عليهم‌السلام أيضا.

(4) وفي نسخة الصّافي «هم والله أولياء فلان اه».

(5) البحار ج 8 : (الطّبع الجديد وقد سقط من طبع أمين الضّرب على ما في هامش الجديد». 363 البرهان ج 1 : 172. الصّافي ج 1 : 156. إثبات الهداة ج 1 : 262.

(6) البحار ج 8 : 218. البرهان ج 1 : 172. الصّافي ج 1 : 157.

الصفحة 72 من 388