مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 388

10 عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لِي : هُوَ كَلَامُ اللهِ (1).

11 عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ص : إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ فَسُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ : كِتَابُ اللهِ الْعَزِيزِ الَّذِي (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) ، مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ وَمَنْ وَلَّى هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ فَعَمِلَ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللهُ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَالنُّورُ الْمُبِينُ وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، فِيهِ خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ وَهُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، وَهُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ فَلَمْ تَنَاهَى أَنْ قَالُوا (إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ) وَلَا يَخْلُقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ ، وَلَا يَنْقَضِي عِبَرُهُ وَلَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ (2).

12 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَهُ فِرْقَتَيْنِ ، فَجَعَلَ خِيَرَتَهُ فِي إِحْدَى الْفِرْقَتَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلَهُمُ أَثْلَاثاً فَجَعَلَ خِيَرَتَهُ فِي إِحْدَى الْأَثْلَاثِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَخْتَارُ حَتَّى اخْتَارَ عَبْدَ مَنَافٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ هَاشِمَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ هَاشِمٍ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَبْدَ اللهِ ، وَاخْتَارَ مِنْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّداً رَسُولَ اللهِ ص ، فَكَانَ أَطْيَبَ النَّاسِ وِلَادَةً وَأَطْهَرَهَا ، فَبَعَثَهُ اللهُ (بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً) ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا فِي الْكِتَابِ تِبْيَانُهُ (3).

13 عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَدَعْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً وَجَعَلَ دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ الْحَدَّ حَدّاً (4).

14 عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ لِي : لَا خَالِقٌ وَلَا مَخْلُوقٌ

__________________

(1) البحار ج 19 31. البرهان ج 1 : 8.

(2) البحار ج 19 : 8. البرهان ج 1 : 8.

(3) البحار ج 7 : 25. البرهان ج 1 : 8.

(4) البرهان ج 1 : 8.

الصفحة 6 من 388