فَقَدْ صَدَقَ لِأَنَّهُ قَالَ : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) (1).
133 عَنْ زُرَارَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالُوا سَأَلْنَاهُمَا عَنْ قَوْلِهِ : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) أَهِيَ لِضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : لَا وَلَكِنَّهَا لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَرْحَمَهُمْ (2).
134 عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ يَرْفَعُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ صِيَامُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ بَلَابِلَ الصُّدُورِ (3) وَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) (4).
135 عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَأَلْتُهُ كَيْفَ يَصْنَعُ فِي الصَّوْمِ صَوْمِ السُّنَّةِ فَقَالَ : صَوْمِ [ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ خَمِيسٍ مِنْ عَشْرٍ وَأَرْبِعَاءَ مِنْ عَشْرٍ وَخَمِيسٍ مِنْ عَشْرٍ وَالْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ إِنَّ اللهَ يَقُولُ : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها)] ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ صَوْمُ دَهْرٍ (5).
136 عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) مِنْ ذَلِكَ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ (6).
137 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى فِي رِوَايَةِ شَرِيفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ وَمَا رَأَيْتُ مُحَمَّدِيّاً مِثْلَهُ قَطُّ : الْحَسَنَةُ الَّتِي عَنَى اللهُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَالسَّيِّئَةُ عَدَاوَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ (7).
138 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ نَوَى الصَّوْمَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ فَسَأَلَهُ بِشَيْءٍ أَنْ يُفْطِرَ عِنْدَهُ فَلْيُفْطِرْ ، وَلْيُدْخِلْ عَلَيْهِ السُّرُورَ ، فَإِنَّهُ يُحْسَبُ لَهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ الْعَشَرَةَ أَيَّامٍ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها) (8).
__________________
(1) البرهان ج 1 : 566.
(2) البرهان ج 1 : 566. البحار ج 15 (ج 2) : 179.
(3) بلابل الصدور : وساوسها.
(4 6) البرهان ج 1 : 566. البحار ج 20 : 127 128.
(7) البرهان ج 1 : 566.
(8) البرهان ج 1 : 566. البحار ج 20 : 134.




