مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 375 من 388

إِذَا سَمَّوْا (1).

85 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ الذَّبِيحَةَ فَيُهَلِّلُ أَوْ يُسَبِّحُ أَوْ يُحَمِّدُ أَوْ يُكَبِّرُ قَالَ : هَذَا كُلُّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ (2).

86 عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ وَالْغُلَامِ هَلْ يُؤْكَلُ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مُسْلِمَةً ، وَذَكَرَتِ اسْمَ اللهِ حَلَّتْ ذَبِيحَتُهَا ، وَإِذَا كَانَ الْغُلَامُ قَوِيّاً عَلَى الذَّبْحِ وَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حَلَّتْ ذَبِيحَتُهُ ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُسْلِماً فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ ، إِذَا لَمْ تَتَّهِمْهُ (3).

87 عَنْ حُمْرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع يَقُولُ فِي ذَبِيحَةِ النَّاصِبِ وَالْيَهُودِيِّ قَالَ : لَا تَأْكُلْ ذَبِيحَتَهُ حَتَّى تَسْمَعَهُ يَذْكُرُ اسْمُ اللهِ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) (4).

88 عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع : جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ أُصَلِّي عِنْدَ الْقَبْرِ وَإِذَا رَجُلٌ خَلْفِي يَقُولُ : (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللهُ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا) قَالَ : فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ وَقَدْ تَأَوَّلَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَأَنَا أَقُولُ : (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) فَإِذَا هُوَ هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع ثُمَّ قَالَ إِذاً أَصَبْتَ الْجَوَابَ أَوْ قَالَ الْكَلَامَ بِإِذْنِ اللهِ (5).

89 عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ : قَالَ (أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ) قَالَ : الْمَيِّتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ ، قَالَ :

__________________

(1) البرهان ج 1 : 551. البحار ج 14 : 816. الوسائل ج 3 أبواب الذّبائح باب 26.

(2) البرهان ج 1 : 551. البحار ج 14 : 808.

(3 4) البحار ج 14 : 808 و 816. البرهان ج 1 : 551. الوسائل ج 3 أبواب الذّبائح باب 22 و 26.

(5) البرهان ج 1 : 552. البحار ج 11 : 209.

الصفحة 375 من 388