مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 371 من 388

67 عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ إِنَّ اللهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَجَعَلَ النِّسَاءَ سَكَناً ، وَمِنَ السُّنَّةِ التَّزْوِيجُ بِاللَّيْلِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ (1).

68 عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ تَزَوَّجُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللهَ جَعَلَهُ سَكَناً ، وَلَا تَطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهُ مُظْلِمٌ (2).

69 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ : (هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) قَالَ : مَا يَقُولُ أَهْلُ بَلَدِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَقُولُونَ مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ فَقَالَ : كَذَبُوا الْمُسْتَقَرُّ مَا اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُنْزَعُ مِنْهُ أَبَداً ، وَالْمُسْتَوْدَعُ الَّذِي يُسْتَوْدَعُ الْإِيمَانَ زَمَاناً ثُمَّ يُسْلَبُهُ وَقَدْ كَانَ الزُّبَيْرُ مِنْهُمْ (3).

70 عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ : إِنَّ الزُّبَيْرَ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ (4) يَوْمَ قُبِضَ النَّبِيُّ ص وَقَالَ : لَا أَغْمِدُهُ حَتَّى أُبَايِعَ لِعَلِيٍّ ، ثُمَّ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ فَضَارَبَ عَلِيّاً فَكَانَ مِمَّنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ ، فَمَشَى فِي ضَوْءِ نُورِهِ ثُمَّ سَلَبَهُ إِيَّاهُ (5).

71 عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع وَهُوَ يَسْأَلُ عَنْ مُسْتَقَرٍّ (وَمُسْتَوْدَعٌ) ، قَالَ : مُسْتَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الصُّلْبِ ، وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَوْدَعَ الْإِيمَانِ ثُمَّ يُنْزَعُ مِنْهُ ، وَلَقَدْ مَشَى الزُّبَيْرُ فِي ضَوْءِ الْإِيمَانِ وَنُورِهِ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ص حَتَّى مَشَى بِالسَّيْفِ وَهُوَ يَقُولُ : لَا نُبَايِعُ إِلَّا عَلِيّاً (6).

72 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِهِ : (هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) قَالَ : مَا كَانَ مِنَ الْإِيمَانِ الْمُسْتَقَرِّ فَمُسْتَقَرٌّ إِلَى يَوْمِ

__________________

(1 2) البحار ج 23 : 65. البرهان ج 1 : 543. الوسائل ج 2 أبواب مقدّمات التّجارة باب 32.

(3) البحار ج 15 (ج 1) : 277. البرهان ج 1 : 544. الصّافي ج 1 : 534.

(4) اخترط السّيف : استله وأخرجه من غمده.

(5) البحار ج 15 (ج 1) : 277. البرهان ج 1 : 544.

(6) البحار ج 15 (ج 1) : 277. البرهان ج 1 : 544. الصّافي ج 1 : 534.

الصفحة 371 من 388