مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 362 من 388

أَنْ يَنْتَقِلَ ، قَالَ قُلْتُ قَوْلُهُ : (وَلا يابِسٍ) قَالَ : الْوَلَدُ التَّامُّ ، قَالَ : قُلْتُ (فِي كِتابٍ مُبِينٍ) قَالَ : فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (1).

30 عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ قَالَ : فَاسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ ، وَثَمَّ مَوْلًى لِلْحُسَيْنِ ، فَقَالَ : (رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ) ... (وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ) قَالَ : فَقَالَ الْحُسَيْنُ لِمَوْلَاهُ : مَا ذَا قَالَ هَذَا حِينَ دَخَلَ قَالَ : اسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ فَقَرَأَ (رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ) إِلَى قَوْلِهِ (الْحاسِبِينَ) قَالَ : فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع نَعَمْ وَاللهِ رُدِدْتُ أَنَا وَأَصْحَابِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَرُدَّ هُوَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى النَّارِ (2).

31 عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ (وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا) قَالَ : الْكَلَامُ فِي اللهِ وَالْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ (فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) قَالَ : مِنْهُ الْقُصَّاصُ [قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ] (3).

32 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ) قَالَ : كَانَ اسْمُ أَبِيهِ آزَرَ (4).

__________________

(1) البحار ج 2 : 131. البرهان ج 1 : 528. الصافي ج 1 : 541.

(2) البرهان ج 1 : 529. الآية هكذا (ردّوا إلى الله مولاهم الحقّ ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين).

(3) البرهان ج 1 : 530. الصافي ج 1 : 523. البحار ج 2 : 82.

وقال المجلسي (ره) : القُصَّاصُ علماء المخالفين فإنهم كرُوَاة القِصَصِ والأَكَاذيب فيما يبنون عليه علومهم ، وهم يخوضون في تفاسير الآيات وتحقيق صفات الذات بالظنون والأوهام لانحرافهم ، عن أهل البيت عليهم‌السلام. وما بين المعقوفتين ليس في نسختي البحار والصافي.

(4) البرهان ج 1 : 534. الصافي ج 1 : 525.

ثم لا يخفى أنه قد انعقد الإجماع من الفرقة المحقة على أن أجداد نبينا (ص) كانوا مسلمين موحدين وما كان أحد من آبائه وأجداده كافرا وقد تواتر عن الأئمة ع نحن من أصلاب المطهرين وأرحام المطهرات ، وأنه لم تدنسهم الجاهلية بأنجاسها إلى غير ذلك من الروايات المستفيضة بل المتواترة على إسلام آباء النبي ص.

الصفحة 362 من 388