مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 351 من 388

نَزَلَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مُدَلَّاةً بِسَلَاسِلَ مِنْ ذَهَبٍ عَلَيْهَا تِسْعَةُ أَلْوَانِ أَرْغِفَةٍ (1).

226 عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ إِنَّ الْخَنَازِيرَ مِنْ قَوْمِ عِيسَى سَأَلُوا نُزُولَ الْمَائِدَةِ ، فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا فَمَسَخَهُمُ اللهُ خَنَازِيرَ (2).

227 عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بُنْدَارَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ كَانَتِ الْخَنَازِيرَ قَوْمٌ مِنَ الْقَصَّارِينَ ، كَذَّبُوا بِالْمَائِدَةِ فَمُسِخُوا خَنَازِيرَ (3).

228 عَنْ ثَعْلَبَةَ [بْنِ مَيْمُونٍ] عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِعِيسَى (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ) قَالَ : لَمْ يَقُلْهُ وَسَيَقُولُهُ ، إِنَّ اللهَ إِذَا عَلِمَ أَنَّ شَيْئاً كَائِنٌ أَخْبَرَهُ عَنْهُ خَبَرُ مَا قَدْ كَانَ (4).

229 عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَوْلُ اللهِ لِعِيسَى : (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ) [قَالَ اللهُ بِهَذَا الْكَلَامِ] فَقَالَ : إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ أَمْراً أَنْ يَكُونَ قُصَّهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كَأَنْ قَدْ كَانَ (5).

230 عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) قَالَ إِنَّ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ حَرْفاً فَاحْتَجَبَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهَا بِحَرْفٍ ، فَمِنْ ثَمَّ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِي نَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَعْطَى آدَمَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ حَرْفاً ، فَتَوَارَثَتْهَا الْأَنْبِيَاءُ حَتَّى صَارَتْ إِلَى عِيسَى ، فَذَلِكَ قَوْلُ عِيسَى (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي) يَعْنِي اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ حَرْفاً مِنْ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ ، يَقُولُ : أَنْتَ عَلَّمْتَنِيهَا فَأَنْتَ تَعْلَمُهَا ، (وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ) ، يَقُولُ : لِأَنَّكَ احْتَجَبْتَ [مِنْ خَلْقِكَ] بِذَلِكَ الْحَرْفِ

__________________

(1) كذا في نسخة الأصل وتوافقه نسخة الصّافي ج 1 499. وفي نسخة البرهان ج 511 «تسعة أنوان وتسعة أرغفة» وأنوان جمع النّون بمعنى الحوت. وفي البحار ج 5 : 326 «تسعة ألوان وتسعة أرغفة».

(2 3) البحار ج 5 : 326. البرهان ج 1 : 511. الصّافي ج 1 : 499.

(4) البرهان ج 1 : 512. البحار ج 4 : 54. وج 5 : 326.

(5) البرهان ج 1 : 512. البحار ج 5 : 326.

الصفحة 351 من 388