عَذَّبَ الثَّعْلَبَ ، ثُمَّ خَلَّتْهُ [بَعْدُ] فَانْطَلَقَ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ثُمَّ خَلَتْ عَنْهُ (1).
207 عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ الْمُحْرِمُ إِذَا قَتَلَ الصَّيْدَ فِي الْحِلِّ فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ يَتَصَدَّقُ بِالصَّيْدِ عَلَى مِسْكِينٍ ، فَإِنْ عَادَ وَقَتَلَ صَيْداً لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ (فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ) (2).
208 وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْهُ فِي الْمُحْرِمِ أَصَابَ صَيْداً قَالَ : عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ فَإِنْ عَادَ فَهُوَ مِمَّنْ قَالَ اللهُ (فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ) وَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ (3).
209 عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ) قَالَ : مَالِحُهُ الَّذِي يَأْكُلُونَ وَقَالَ : فَصْلُ مَا بَيْنَهُمَا كُلُّ طَيْرٍ يَكُونُ فِي الْآجَامِ (4) يَبِيضُ فِي الْبَرِّ وَيُفَرِّخُ فِي الْبَرِّ فَهُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَرِّ وَمَا كَانَ مِنْ طَيْرٍ يَكُونُ فِي الْبَرِّ وَيَبِيضُ فِي الْبَحْرِ وَيُفَرِّخُ فِي الْبَحْرِ فَهُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ (5).
210 عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ) قَالَ : هِيَ الْحِيتَانُ الْمَالِحُ وَمَا تُزُوِّدَتْ مِنْهُ أَيْضاً وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَالِحاً فَهُوَ مَتَاعٌ (6).
211 عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ ع (جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ) قَالَ جَعَلَهَا اللهُ لِدِينِهِمْ وَمَعَايِشِهِمْ (7).
212 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع وَكَتَبَ فِي آخِرِهِ.
__________________
(1) البحار ج 21 : 36. البرهان ج 1 : 504. الوسائل ج 2 أبواب تروك الإحرام باب 8.
(2 3) البحار ج 21 : 36. البرهان ج 1 : 505.
(4) الآجام جمع الأجمة : الشّجر الكثير الملتف. ويقال له بالفارسيّة «جنگل بيشه».
(5) البحار ج 21 : 37. البرهان ج 1 : 505.
(6) البحار ج 21 : 37. البرهان ج 1 : 505. الوسائل ج 2 أبواب تروك الإحرام باب 7.
(7) البحار ج 21 : 15. البرهان ج 1 : 505.




