كَيْفَ كَانَ يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ فَقَالَ : كَانَ يَضْرِبُ بِالنِّعَالِ وَيَزِيدُ كُلَّمَا أُتِيَ بِالشَّارِبِ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَزِيدُونَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى ثَمَانِينَ ، أَشَارَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ ع عَلَى عُمَرَ (1).
185 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرٌ ، وَالنَّرْدُ مَيْسِرٌ (2).
186 عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الشِّطْرَنْجُ وَالنَّرْدُ مَيْسِرٌ (3).
187 عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَيْسِرِ قَالَ : الثَّقَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، قَالَ : الْخُبْزُ وَالثَّقَلُ مَا يُخَرَّجُ بَيْنَ الْمُتَرَاهِنَيْنِ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَغَيْرِهِ (4).
188 عَنْ الْهِشَامِ عَنِ الثِّقَةِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ رُوِيَ عَنْكُمْ أَنَّ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْأَنْصَابَ وَالْأَزْلَامَ رِجَالٌ فَقَالَ : مَا كَانَ اللهُ لِيُخَاطِبَ خَلْقَهُ بِمَا لَا يَعْقِلُونَ (5).
189 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِقُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ فَسَأَلَ عَلِيّاً ع فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ، فَقَالَ قُدَامَةُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ عَلَيَّ جَلْدٌ أَنَا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا) فَقَرَأَ الْآيَةَ حَتَّى اسْتَتَمَّهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع : كَذَبْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا طَعِمَ أَهْلُهَا فَهُوَ لَهُمْ حَلَالٌ ، وَلَيْسَ يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ إِلَّا مَا يَحِلُّ لَهُمْ (6).
عن ابن سنان عن أبي عبد الله ع مثله : وزاد فيه و
__________________
(1) البرهان ج 1 : 498. البحار ج 16 «م» : 25.
(2) البرهان ج 1 : 498. البحار ج 16 «م» : 34.
(3 5) البرهان ج 1 : 498. البحار ج 16 «م» : 34. الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 100 و 35.
(6) البرهان ج 1 : 501. البحار ج 16 «م» : 25.




