مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 335 من 388

158 عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ ع مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِنَا فِيمَا يَرْوِي النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ وَمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : أَمَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَهَذَا الشِّرْكُ الْبَيِّنُ وَهُوَ قَوْلُ اللهِ : (مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) وَأَمَّا قَوْلُهُ : مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع : هَاهُنَا النَّظَرُ هُوَ مَنْ لَمْ يَعْصِ اللهَ (1).

159 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللهِ (وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ) قَالَ : كَانَا يَتَغَوَّطَانِ (2).

160 عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) قَالَ : الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ ، وَالْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ (3).

161 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع فِي قَوْلِهِ : (كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَهُمْ وَلَا يَجْلِسُونَ مَجَالِسَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا إِذَا لَقُوهُمْ ضَحِكُوا فِي وُجُوهِهِمْ وَأَنِسُوا بِهِمْ (4).

162 عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ ذَكَرَ النَّصَارَى وَعَدَاوَتَهُمْ فَقَالَ : قَوْلُ اللهِ (ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ

__________________

(1) البرهان ج 1 : 491.

(2) البرهان ج 1 : 491. البحار ج 5 وقال الطّبرسيّ [ره] قيل فيه قولان : أحدهما أنّه احتجاج على النّصارى بأن من ولده النّساء ويأكل الطّعام لا يكون إلها للعباد لأنّ سبيله سبيلهم في الحاجة إلى الصّانع المدبّر. والمعنى أنّهما كانا يعيشان بالغذاء كما يعيش سائر الخلق فكيف يكون إلها من لا يقيمه إلّا أكل الطّعام والثّاني أنّ ذلك كناية عن قضاء الحاجة.

(3) البرهان ج 1 : 492. البحار ج 5.

(4) البرهان ج 1 : 492. الصّافي ج 1 : 478.

الصفحة 335 من 388