مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 322 من 388

كُلِّ شَيْءٍ غُلَّ عَنِ الْإِمَامِ فَهُوَ السُّحْتُ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ شُبْهَةٌ ، وَالسُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا مَا أُصِيبَ مِنَ أَعْمَالِ الْوُلَاةِ الظَّلَمَةِ ، وَمِنْهَا أُجُورُ الْقُضَاةِ وَأُجُورُ الْفَوَاجِرِ وَثَمَنُ الْخَمْرِ وَالنَّبِيذِ الْمُسْكِرِ وَالرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ ، فَأَمَّا الرِّشَاءُ يَا عَمَّارُ فِي الْأَحْكَامِ فَإِنَّ ذَلِكَ الْكُفْرُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ (1).

116 عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْجَوْزِ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ الصِّبْيَانُ مِنَ الْقِمَارِ أَنْ يُؤْكَلَ وَقَالَ : هُوَ السُّحْتُ (2).

117 وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ السُّحْتَ ثَمَنُ الْمَيْتَةِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَثَمَنُ الْخَمْرِ [الْخِنْزِيرِ] وَمَهْرُ الْبَغِيِّ وَالرِّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ وَأَجْرُ الْكَاهِنِ (3).

118 عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ) إِلَى قَوْلِهِ (بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ) قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ (4).

119 عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّ مِمَّا اسْتَحَقَّتْ بِهِ الْإِمَامَةُ التَّطْهِيرُ وَالطَّهَارَةُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي الْمُوبِقَةُ الَّتِي تُوجِبُ النَّارِ ثُمَّ الْعِلْمُ الْمُنَوِّرُ بِجَمِيعِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ مِنْ حَلَالِهَا وَحَرَامِهَا وَالْعِلْمِ بِكِتَابِهَا خَاصَّةً وَعَامَّةً ، وَالْمُحْكَمِ وَالْمُتَشَابِهِ ، وَدَقَائِقِ عِلْمِهِ وَغَرَائِبِ تَأْوِيلِهِ وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ ، قُلْتُ : وَمَا الْحُجَّةُ بِأَنَّ الْإِمَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَالِماً بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّذِي ذَكَرْتَ قَالَ : قَوْلُ اللهِ فِيمَنْ أَذِنَ

__________________

فقد غلّ وسمّيت غلولا لأنّ الأيدي فيها مغلولة أيّ ممنوعة مجعول فيها غلّ وهو الحديدة الّتي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها جامعة أيضا وأحاديث الغلول في الغنيمة كثيرة.

(1) البرهان ج 1 : 475.

(2) البرهان ج 1 : 475. البحار ج 23 : 17.

(3) البرهان ج 1 : 475. البحار ج 23 : 14.

(4) البرهان ج 1 : 475. البحار ج 7 : 218. الصّافي ج 1 : 445.

الصفحة 322 من 388