مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 316 من 388

شَاءَ صَلَبَ وَإِنْ شَاءَ قَطَعَ وَإِنْ شَاءَ نَفَى مِنَ الْأَرْضِ (1).

94 عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا فِي قَوْلِهِ (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) إِلَى قَوْلِهِ (أَوْ يُصَلَّبُوا) الْآيَةِ قَالَ : لَا يُبَايَعُ وَلَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ (2).

95 عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِ اللهِ (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) الْآيَةِ إِلَى آخِرِهَا أَيُّ شَيْءٍ عَلَيْهِمْ مِنْ هَذَا الْحَدِّ الَّذِي سُمِّيَ قَالَ : ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ إِنْ شَاءَ قَطَعَ وَإِنْ شَاءَ صَلَبَ وَإِنْ شَاءَ قَتَلَ ، وَإِنْ شَاءَ نَفَى ، قُلْتُ : النَّفْيُ إِلَى أَيْنَ قَالَ مِنْ مِصْرٍ إِلَى مِصْرٍ آخَرَ وَقَالَ : إِنَّ عَلِيّاً ع قَدْ نَفَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ (3).

96 عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ : الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ لَيْلاً فَيَسْتَقْبِلُهُ رَجُلٌ فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا وَيَأْخُذُ ثَوْبَهُ قَالَ : فَمَا يَقُولُ فِيهِ مَنْ قِبَلَكُمْ قَالَ : يَقُولُونَ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمُحَارِبٍ وَإِنَّمَا الْمُحَارِبُ فِي الْقُرَى الْمُشْرِكَيَّةِ وَإِنَّمَا هِيَ دَغَارَةٌ (4) فَقَالَ : أَيُّهُمَا أَعْظَمُ حُرْمَةً دَارُ الْإِسْلَامِ أَوْ دَارُ الشِّرْكِ قَالَ : قُلْتُ [لَا بَلْ] دَارُ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (5).

97 وَفِي رِوَايَةِ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ يُجْلَدُ وَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَنْفِيَهُ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي جُلِدَ بِهَا إِلَى غَيْرِهَا سَنَةً ، وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا سَرَقَ وَقُطِعَتْ يَدُهُ (6).

__________________

(1 2) البحار ج 16 «م» : 31. البرهان ج 1 : 468. الصافي ج 1 : 440 الوسائل ج 3 أبواب حد المحارب باب 1 و 3.

(3) البحار ج 16 «م» : 31. البرهان ج 1 : 468.

(4) الدغارة : الفساد.

(5) البحار ج 16 «م» : 31. البرهان ج 1 : 468.

(6) البحار ج 16 «م» : 30 و 29. البرهان ج 1 : 468. الوسائل ج 3 أبواب حد الزنا باب 24 وأبواب أحد السرقة باب 20.

الصفحة 316 من 388