مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ الْعَيَّاشِيِّ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 304 من 388

الْفاسِقِينَ) فَتَاهُوا أَرْبَعِينَ (1) سَنَةً لِأَنَّهُمْ عَصَوْا فَكَانَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ص لَمَّا قُبِضَ لَمْ يَكُنْ عَلَى أَمْرِ اللهِ إِلَّا عَلِيٌّ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَسَلْمَانُ وَالْمِقْدَادُ وَأَبُو ذَرٍّ فَمَكَثُوا أَرْبَعِينَ حَتَّى قَامَ عَلِيٌ (2) فَقَاتَلَ مَنْ خَالَفَهُ (3).

69 عَنْ زُرَارَةَ وَحُمْرَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ع عَنْ قَوْلِهِ : (يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) قَالَ : كَتَبَهَا لَهُمْ ثُمَّ مَحَاهَا (4).

70 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ع لِي : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ لَهُمْ (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ) فَلَمْ يَدْخُلُوهَا حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَبْنَائِهِمْ وَإِنَّمَا دَخَلَهَا أَبْنَاءُ الْأَبْنَاءِ (5).

71 عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللهُ (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) أَكَانَ كَتَبَهَا لَهُمْ قَالَ : إِي وَاللهِ لَقَدْ كَتَبَهَا لَهُمْ ثُمَّ بَدَا لَهُ لَا يَدْخُلُوهَا قَالَ : ثُمَّ ابْتَدَأَ هُوَ فَقَالَ : إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ اللهِ فَجَعَلَهُمَا لِلْمُسَافِرِ وَزَادَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ فَجَعَلَهُمَا أَرْبَعاً (6).

72 عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ) قَالَ : كَتَبَهَا لَهُمْ ثُمَّ مَحَاهَا ، ثُمَّ كَتَبَهَا لِأَبْنَائِهِمُ فَدَخَلُوهَا وَاللهُ يَمْحُو (ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (7).

73 عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ يَزْعُمُونَ أَنَّ بِلَادَهُمْ مُقَدَّسَةٌ قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُحْشَرُ فِي جَبَلِهِمْ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، فَقَالَ : لَا لَعَمْرِي مَا ذَاكَ كَذَاكَ ، وَمَا غَضِبَ اللهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ مِصْراً وَلَا رَضِيَ عَنْهُمْ إِلَّا أَخْرَجَهُمْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا وَلَقَدْ أَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى أَنْ يُخْرِجَ عِظَامَ يُوسُفَ مِنْهَا ، فَاسْتَدَلَّ مُوسَى عَلَى مَنْ يَعْرِفُ مَوْضِعَ الْقَبْرِ

__________________

(1) تاه تيها : ذهب متحيّرا وضلّ.

(2) قال المجلسيّ «ره» : ولعلّه (ع) حسب الأربعين من زمان إظهار النّبيّ (ص) خلافة أمير المؤمنين (ع) وإنكار المنافقين ذلك بقلوبهم حتّى أظهروه بعد وفاته (ص).

(3) البحار ج 5 : 265. و 8 : 151. البرهان ج 1 : 456. الصّافي ج 1 : 433.

(4 7) البحار ج 5 : 265. البرهان ج 1 : 456. الصّافي ج 1 : 433.

الصفحة 304 من 388